وأكد "الأسد" في لقائه مع "الإبراهيمي" تعاون سورية الكامل مع أي جهود تبذل لحل الأزمة في سورية طالما التزمت الحياد والاستقلالية.
بدوره أكد المبعوث "الإبراهيمي" أن أساس عمله، مصلحة الشعب السوري وتطلعاته، وأنه سيعمل باستقلالية تامة، مشدداً على ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف، لإيجاد حل للأزمة، بالنظر إلى أهمية سورية ومكانتها الاستراتيجية وتنوعها السكاني وتأثير الأزمة السورية على المنطقة برمتها، مشيراً إلى أنه في نهاية الأمر لا يمكن أن يأتي الحل إلا عن طريق الشعب السوري نفسه.
حضر اللقاء وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء السوري وزير الخارجية، وبثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية، وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية، وأحمد عرنوس معاون وزير الخارجية، وجهاد المقدسي مدير إدارة الإعلام في وزارة الخارجية.