04 مارس 2021•تحديث: 04 مارس 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
حذرت الأمم المتحدة، الخميس، من "عمليات نزوح كبيرة في محافظة مأرب شرقي اليمن.
وقال إستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، للصحفيين في نيويورك: "تم إبلاغنا عن حالات نزوح كبيرة في مأرب، وخاصة في مديرية صرواح مع استمرار القتال على طول عدة جبهات هناك في الأيام الأخيرة".
وأضاف: "نزح أكثر من 14 ألف شخص حتى الآن، وتحذر وكالات الإغاثة من أن ما يصل إلى 385 ألف رجل وامرأة وطفل قد يجبرون على الفرار نتيجة للهجوم".
وتابع: "نواصل الاستجابة جنبا إلى جنب مع شركائنا، وقدمنا سلالا غذائية لأكثر من 11 ألف شخص في مأرب".
ومنذ 7 فبراير /شباط الماضي، صعد الحوثيون من هجماتهم في محافظة مأرب للسيطرة عليها، كونها أهم معاقل الحكومة اليمنية والمقر الرئيس لوزارة الدفاع، إضافة إلى تمتعها بثروات النفط والغاز.
وحول تقارير بشأن استهداف جماعة "الحوثي" بصاروخ باليستي منشأة تابعة لشركة "أرامكو" النفطية في مدينة جدّة، غربي السعودية اليوم، قال دوجاريك: "نحن على علم بذلك، لكننا غير قادرين على التعليق على صحة تلك المزاعم".
وأضاف: "نحن في نفس الوقت نكرر إدانتنا لأي هجمات تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية".
وادعت جماعة الحوثي، في وقت سابق اليوم، تحقيق "إصابة دقيقة" بصاروخ مجنح من نوع "قدس 2" لمنشأة تتبع شركة أرامكو السعودية النفطية في جدة.
ولم يصدر تعقيب رسمي من أرامكو، المصنفة أكبر شركة نفط بالعالم، بهذا الخصوص حتى الساعة 20:00 ت.غ.
وزاد: دوجاريك: "يمكنني أن أخبركم أننا قلقون للغاية إزاء التقارير الأخيرة عن زيادة هجمات الحوثيين ضد السعودية عبر الحدود".
وتابع: "كما تتم إحاطتنا بقلق أكبر بالإجراءات التصعيدية الأوسع نطاقا من قبل جميع أطراف النزاع في اليمن، بما في ذلك الضربات الجوية، فضلا عن الهجوم العسكري المستمر من قبل الحوثيين في مأرب".
وحذر المتحدث الرسمي، قائلا: "تقوض هذه الإجراءات آفاق السلام والاستقرار الإقليمي وتضر بالجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الصراع".
وتابع: "لذلك ندعو الأطراف إلى الامتناع عن زيادة تأجيج نيران الصراع والبقاء ملتزمين بدفع العملية السياسية إلى الأمام للتوصل إلى تسوية تفاوضية شاملة".
ويشهد اليمن، منذ سنوات، حربا بين القوات الحكومية، مسنودة بتحالف عربي تقوده الجارة السعودية من جهة وجماعة الحوثي المدعومة من إيران من جهة أخرى.