Adel Abdelrheem
26 أبريل 2026•تحديث: 26 أبريل 2026
عادل عبد الرحيم/ الأناضول
أدانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الأحد، هجوما بطائرة مسيّرة استهدف شاحنة مساعدات في ولاية شمال دارفور غربي السودان، ما أدى إلى تدمير مواد إغاثة مخصصة لأكثر من 1300 أسرة.
وقالت المفوضية، في بيان، إن شاحنة محملة بمواد إغاثية تابعة لها تعرضت، الجمعة، لهجوم بطائرة مسيرة في شمال دارفور، دون تحديد الجهة التي نفذت الهجوم.
وأضافت: "كانت الشاحنة تنقل أطقم مأوى طوارئ إلى منطقة طويلة، بولاية شمال دارفور، حيث لجأ أكثر من 700 ألف شخص من أنحاء متفرقة من دارفور".
وأشارت إلى أن السائق نجا من الحادثة دون إصابات، لافتة إلى أن جميع مواد الإغاثة "تعرضت للتدمير".
ونددت المفوضية، بهذا الهجوم الذي ترك "1340 أسرة في طويلة دون مأوى وفي ظروف إنسانية بالغة الصعوبة".
وشددت على أن الهجوم على قوافل المساعدات والمنشآت الإنسانية أثناء النزاعات المسلحة "أمر غير مقبول في جميع الأحوال".
واستقبلت منطقة طويلة، الواقعة على بعد 60 كيلومترا غرب مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، عشرات الآلاف من النازحين عقب استيلاء قوات الدعم السريع، في 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، على الفاشر.
ووفق مؤسسات محلية ودولية، فإن استيلاء "الدعم السريع" على الفاشر جاء تزامنا مع ارتكابها مجازرا بحق المدنيين هناك، ووسط تحذيرات من تكريس تقسيم جغرافي للبلاد.
وفي 29 أكتوبر 2025، أقر قائد "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو "حميدتي" بحدوث "تجاوزات" من قواته في الفاشر، مدعيا تشكيل لجان تحقيق.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تخوض قوات "الدعم السريع" مواجهات مع الجيش السوداني على خلفية خلافات بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى اندلاع مجاعة تُعد من بين الأسوأ عالميًا، فضلًا عن مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.