جاء ذلك خلال أول مؤتمر صحفي عقده "أوباما"، الذي جدد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، حيث أشار أن المجموعة التي شكلتها المعارضة السورية كمظلة تضم العدد الأكبر من قوى المعارضة أمر مشجع.
وأوضح أوباما، أن بلاده ترغب في وجود معارضة ديمقراطية، تمثل شرائح المجتمع السوري، وتكون منفتحة على مختلف القوى.
وأشار أوباما إلى المشاركة الأميركية في جهود إغاثة الشعب السوري، لافتا إلى تقديم الولايات المتحدة لمساعدات انسانية، داخل وخارج سوريا، يقدر بمئات الملايين من الدولارات.
وفي معرض الحديث عن إمكانية تسليح المعارضة السورية، شدد "أوباما" على ضرورة التأكد من عدم وصول السلاح إلى مجموعات يمكن أن تشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي، أو يعرض الأميركيين، أو الاسرائيليين للخطر.
وتطرق الرئيس الأميركي للملف النووي الايراني، مؤكدا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، مع الابقاء على باب المفاوضات مفتوحا لحل القضايا العالقة بين الجانبين بالطرق الدبلوماسية.