24 مايو 2023•تحديث: 24 مايو 2023
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
حمّلت "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، الأربعاء، إسرائيل المسؤولية عن حياة المعتقل داخل سجونها وليد دقة، المصاب بسرطان في النخاع الشوكي.
جاء ذلك في كلمة لمسؤول مكتب الشهداء والأسرى والجرحى في الجبهة الشعبية، عوض السلطان، خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة غزة، فيما من المقرر أن تعقد "لجنة الإفراج المشروط عن السجناء" الإسرائيلية جلسة، الأربعاء، للنظر في طلب الإفراج المبكر عن الأسير دقة.
وقال السلطان: "نحمل العدو المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير دقة، ونعتبر المماطلة في توفير العلاج اللازم له واستمرار سياسة الإهمال الطبي بحقه، جريمة حرب عليه تحمل تداعياتها الخطيرة".
وأردف: "لن نسمح بأن تمر هذه الجريمة مرور الكرام، وكل الخيارات مفتوحة على مصراعيها (...) ستبقى آلام الأسرى المرضى لعنة تطاردهم في كل مكان".
وأشار السلطان إلى أن دقة "يخضع لعلاج مكثف بالمضادات الحيوية بسبب تعرضه لعدد من الانتكاسات الصحية نتيجة عدم توفر العلاج له".
واعتبر أن بقاء دقة داخل السجون رغم حالته الصحية الصعبة "إمعان في سياسة الإعدام البطيء، التي تتساوق مع تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بإعدام الأسرى".
والثلاثاء، قال بن غفير في تغريدة على حسابه في تويتر، إنه أصدر تعليماته لمصلحة السجون بفحص كيف تم قبول عرض الأسير وليد دقة على "لجنة الإفراج المشروط العادية" وليس على "لجنة الإفراج المشروط عن المخربين"، مضيفًا أن "دقة يجب أن ينهي حياته داخل السجن".
كذلك دعا السلطان اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية إلى "التحرك العاجل وإرسال بعثة طبية عاجلة لتشخيص الحالة الصحية للأسير دقة وتوفير العلاجات اللازمة لإنقاذه".
وطالب السلطان الفلسطينيين بـ"تصعيد الاشتباك مع العدو في مواقع التماس"، مؤكدا على أنه "يجب استخدام كل الخيارات في دعم صمود الأسرى باعتبار معركتهم معركة الشعب كله".
والإثنين، قال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، إن الأسير دقة (60 عاما)، المعتقل داخل سجون إسرائيل منذ 38 عاما، "يواجه وضعا صحيا خطيرا" داخل السجون الإسرائيلية.
وأضاف في بيان أ، "سلطة السجون نقلت دقة من مستشفى سجن الرملة إلى مستشفى "أساف هاروفيه" في الرملة، جراء معاناته من مضاعفات عملية الاستئصال في رئته اليمنى بفعل الاختناق التنفسي الشديد جداً والتلوث".
وحمّل النادي إسرائيل "المسؤولية التامة عن حياة دقة في ظل عدم توفر أي بيئة علاجية لمرض السرطان النادر الذي يعاني منه".
وبحسب معطيات فلسطينية، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون إسرائيل نحو 4 آلاف و900، بينهم أكثر من 700 أسير مريض وما يزيد على 1000 معتقل إداري بلا تهمة أو محاكمة أو تحديد مدة اعتقال.