Awad Rjoob
16 أغسطس 2026•تحديث: 16 أغسطس 2026
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
اقتحم الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، عدة مناطق فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، ووزع إخطارات بوقف البناء وأخرى بالهدم على منازل، فيما تسببت إجراءاته العسكرية في تعطل مرور فلسطينيين عبر حاجز شمالي القدس.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة، وأقام حاجزا عسكريا على مدخلها.
وأضافت أن الجيش أطلق "قنابل الغاز السام المسيل للدموع تجاه منازل المواطنين في المنطقة، ما تسبب في حالات اختناق، فيما شدد إجراءاته العسكرية وأعاق حركة المواطنين".
وتتعرض قرية المغيّر ومحيطها لاقتحامات واعتداءات متكررة من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.
وجنوب غرب رام الله، اقتحم الجيش بلدة بيت لقيا، وسلم عددا من المواطنين الفلسطينيين إخطارات بوقف البناء وأخرى بالهدم لمساكنهم.
وأضافت الوكالة أن "قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وسلّمت أصحاب المنازل الإخطارات، دون أن يتضح على الفور عدد المنازل المستهدفة أو الذرائع التي استندت إليها سلطات الاحتلال في إصدارها".
وفي شمال القدس، أفادت "وفا" بأن مئات الفلسطينيين عالقون داخل مركباتهم منذ ساعات، على حاجز جبع العسكري.
وذكرت أن "قوات الاحتلال شددت إجراءات التفتيش والتدقيق بحق المركبات والمواطنين، ما أدى إلى إعاقة حركة المرور وتشكّل طوابير طويلة، وسط حالة من الازدحام الشديد".
ويشهد حاجز جبع بشكل متكرر تشديدات وإغلاقات جزئية شبه يومية، ما يتسبب بأزمات مرورية خانقة ويعرقل حركة المواطنين، خاصة المتجهين من وإلى القدس ومناطق شمال الضفة الغربية.
ومع بدء حرب الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بغزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا.