Hussien Elkabany
17 يونيو 2026•تحديث: 17 يونيو 2026
إسطنبول/ الأناضول
دعت السعودية والنمسا إلى أهمية البناء على اتفاق واشنطن وطهران، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية لمعالجة الأزمات وتسوية الخلافات.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ووزيرة الشؤون الأوروبية والدولية في النمسا بياته ماينل رايزنجر، وذلك خلال زيارة الأخير الحالية، وفق بيان لوزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، دون تحديد مدة الزيارة.
واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم الشراكة القائمة بين الرياض وفيينا.
وجدد وزير الخارجية السعودي تهنئته للنمسا بمناسبة انتخابها عضواً غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2027–2028، معرباً عن تطلعه إلى إسهامها في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، وترسيخ مبادئ القانون الدولي والعمل متعدد الأطراف.
كما ناقش الجانبان التطورات الإقليمية والدولية الراهنة، إضافة إلى فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري، خاصة في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية.
وبحث وزير الخارجية السعودي أيضاً مع رئيس البرلمان النمساوي فالتر روزنكرانتس، أوجه العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وسبل تعزيز التعاون، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأت بين واشنطن وتل أبيب من جهة وطهران من جهة أخرى في 28 فبراير/شباط الماضي.
وتنص مذكرة التفاهم على إجراء مفاوضات تفصيلية بين الولايات المتحدة وإيران خلال 60 يوماً من توقيعها، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.