29 مايو 2017•تحديث: 29 مايو 2017
مدريد/ شنهان بوليلي/ الأناضول
شهدت إسبانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية، مقتل 3 نساء، في آخر حلقة من مسلسل العنف ضد المرأة الذي أصبح أحد أهم المشاكل المجتمعية التي تواجهها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وووقعت جريمتا قتل في العاصمة مدريد، فيما وقعت الثالثة في مدينة مرسية جنوب شرقي إسبانيا، وقال المسؤولون إن إحدى الضحايا مواطنة رومانية، والضحيتان الأخرتان إسبانيتان.
ووفقا للإحصاءات الرسمية بلغ عدد جرائم قتل النساء خلال السنوات الـ 15 الماضية، 898 جريمة، وارتكب أزواج السيدات أو أصدقائهن 60% من الجرائم.
وبلغ عدد النساء اللاتي قتلن على يد أزواجهن أو أصدقائهن، منذ بداية العام الجاري فقط، 28 سيدة.
وتقول إحصاءات وزارة الداخلية الإسبانية إن أكثر من مليون و50 ألف سيدة، تقدموا منذ عام 2009، بشكاوى للشرطة من تعرضهن للعنف، إلا أن 21% فقط من النساء الذين قتلوا خلال الـ 15 عاما الماضية، قدموا شكاوى للشرطة قبل وفاتهم.
وتشهد العاصمة مدريد أعلى معدلات للعنف بين النساء في إسبانيا، تليها برشلونة، و فالنسيا، و أليكانتي.
وترى الأحزاب الإسبانية، خاصة ذات التوجه اليساري، ومنظمات المجتمع المدني، أن السلطات لا تتخذ الإجراءات اللازمة لوقف العنف ضد المرأة.
وشهد الأسبوع الماضي مظاهرات ضد العنف ضد المرأة، أقامتها منظمات المجتمع المدني في أنحاء البلاد، واحتج المشاركون على عدم تخصيص حكومة الأقلية اليمينية مخصصات كافية في ميزانية 2017، لمواجهة العنف ضد المرأة.