Mücahit Oktay, Aladdin Mustafaoğlu
07 أكتوبر 2026•تحديث: 07 أكتوبر 2026
واشنطن/ الأناضول
أظهر بحث أجرته خدمة أبحاث الكونغرس الأمريكي أن ما لا يقل عن 81 مركبة جوية تابعة للجيش الأمريكي فُقدت أو تعرضت لأضرار خلال الهجمات على إيران منذ نهاية فبراير/ شباط الماضي.
ووفق تقرير حديث أعدته خدمة أبحاث الكونغرس، تعرضت أو فُقدت ما لا يقل عن 81 طائرة ثابتة أو دوارة الجناح، ومروحية، ومسيرة تابعة للولايات المتحدة خلال العمليات العسكرية ضد إيران.
وأشار التقرير، الذي جرى تحديثه خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى أن هذا العدد قد يرتفع مع إضافة تحديثات جديدة.
وذكر التقرير، الذي جمع الخسائر المسجلة منذ بدء الولايات المتحدة هجومها على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، أن قيمة الطائرات المذكورة تبلغ 3.3 مليارات دولار.
كما أفاد بأن أكبر الخسائر وقعت في صفوف الطائرات المسيرة من طراز "إم كيو-9 ريبر"، حيث فُقد ما لا يقل عن 45 منها خلال الهجمات على إيران.
وأشار التقرير إلى إدراج 12 طائرة من طراز "إف-15 إي سترايك إيغل" ضمن قائمة الخسائر، موضحًا أن 3 منها دُمرت بنيران صديقة فوق المجال الجوي الكويتي في مارس/ آذار الماضي.
وتشمل الخسائر أو الأضرار الأخرى طائرة واحدة من طراز "إف-35 إيه لايتنينغ 2"، وطائرتين من طراز "إيه-10 ثاندربولت 2"، و7 طائرات "كي سي-135" للتزود بالوقود جوًا، وطائرة واحدة من طراز "إي-3 سنتري" للإنذار والمراقبة الجوية.
وتجمع هذه البيانات الأحداث العملياتية المسجلة منذ 28 فبراير/ شباط، بالاستناد إلى سجلات وزارة الدفاع الأمريكية، وبيانات القيادة المركزية الأمريكية، ونتائج تحقيقات المفتش العام العسكري، وتقارير صحفية.
وحذر التقرير من الضغوط المحتملة على قاعدة الصناعات الدفاعية الأمريكية، وقدرة وزارة الدفاع الأمريكية على تعويض الطائرات المفقودة بسرعة.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، خلفت آلاف القتلى، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أمريكية في دول المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان الماضي.
ولاحقًا، شنت الولايات المتحدة هجمات على مواقع في إيران، في ظل انسداد مسار المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم منتصف يونيو/ حزيران الماضي.
ويأتي تعثر المفاوضات جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة والسلع عالميًا.