Zahir Sofuoğlu, Şerife Çetin
04 مايو 2026•تحديث: 04 مايو 2026
بروكسل/ الأناضول
قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إن اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان، إلى جانب تحسن العلاقات بين تركيا وأرمينيا، يدفع المنطقة نحو مرحلة جديدة.
جاء ذلك في كلمة له خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للقمة الثامنة للمجموعة السياسية الأوروبية التي تعقد في أرمينيا، الاثنين.
وأشار إلى أن قمة اليوم "تاريخية" لأنها أصبحت ممكنة بفضل الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أرمينيا وأذربيجان.
وأضاف قائلاً: "هذا الاتفاق، في عالم يهيمن عليه التصعيد والحرب، يمثل قصة سلام".
وتابع كوستا: "بفضل هذا الاتفاق وتحسن العلاقات بين تركيا وأرمينيا، بدأت في المنطقة مرحلة جديدة على صعيد الاستراتيجية المترابطة، والقطاعات الاستراتيجية، والأسواق، وممرات النقل، والشبكات الرقمية، وروابط الطاقة".
وشدد على أن هذا الوضع لا يُسهم فقط في تسهيل حركة البضائع والبيانات والأفراد، بل يُعزز الثقة، ويخلق فرص عمل، ويُشجع التعاون والنمو المشترك بين الدولتين.
وفي 27 سبتمبر/ أيلول 2020، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية لتحرير أراضيه المحتلة في إقليم "قره باغ"، وبعد معارك ضارية استمرت 44 يوما توصلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، واستعادت بموجبه باكو السيطرة على محافظات محتلة.
وفي أغسطس/ آب 2025، وقّع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، إعلانا مشتركا عقب قمة ثلاثية استضافها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، وصف بأنه "خريطة طريق في سبيل السلام" بين البلدين.
كذلك تواصل تركيا وأرمينيا بذل الجهود لتطبيع العلاقات بينهما، حيث عقد البلدان سلسلة اجتماعات ولقاءات لبحث خطوات التطبيع كان آخرها بالعاصمة الأرمينية يريفان في أيلول/ سبتمبر الماضي.
ونهاية عام 2021، أعلنت تركيا تعيين سردار قليتش، سفيرها السابق لدى واشنطن، ممثلا خاصا لها لمباحثات تطبيع العلاقات مع أرمينيا التي عينت نائب رئيس برلمانها روبن روبينيان ممثلا خاصا لها في إطار عملية الحوار بين البلدين.
وتشكلت المجموعة السياسية الأوروبية عام 2022 بالتزامن مع شن روسيا حربا على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط من ذلك العام، وتهدف إلى التنسيق السياسي بشأن التحديات الأمنية والاقتصادية المشتركة.
ويشارك في القمة الحالية قادة من أكثر من 40 دولة، بينهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.