21 يونيو 2019•تحديث: 21 يونيو 2019
فيينا / أشقن قياغان / الأناضول
نظمت اللجنة التنسيقية للجالية المصرية في النمسا، الخميس، وقفة ضد النظام المصري، احتجاجا على ما "مورس من ظلم" بحق الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، الذي وافته المنية خلال إحدى جلسات محاكمته، الإثنين الماضي.
وتجمع المتظاهرون أمام قصر هوفبرغ، في العاصمة فيينا، رافعين صورا لمرسي، إضافة إلى لافتات كتب عليها عبارات من قبيل "السيسي مجرم" و"لا للانقلاب العسكري في مصر".
وأوضح إبراهيم روما علي، المتحدث باسم اللجنة، للأناضول، أنهم نظموا الاحتجاج بالقرب من الرئاسة ومجلس الوزراء النمساوي، "لإيصال رسالة إليهم بأن السياسيين الأوروبيين ساهموا في قتل مرسي من خلال دعمهم للنظام العسكري في مصر".
واعتبر علي، أن "الصمت الأوروبي والغربي بعد وفاة مرسي، أكبر دليل على أنهم شركاء في الجريمة".
وأشار إلى أن "اجتماع القادة الأوربيين مع (الرئيس المصري) عبد الفتاح السيسي، عقب إعدام 9 أشخاص أبرياء مطلع العام الجاري، دليل على أن السيسي ليس الجاني الوحيد".
وعقب الوقفة، أدى المحتجون صلاة الغائب على روح مرسي وجميع الذين قتلوا على يد السلطات المصرية.
والإثنين، توفي مرسي، بعد أن سقط مغشيا عليه أثناء محاكمته، حيث كان مسجونا في زنزانة انفرادية منذ الإطاحة به صيف 2013.