انتحر أحد المتهمين باغتصاب فتاة في حافلة نقل عام بالهند العام الماضي، في غرفته بسجن "تيهار"، بالعاصمة نيودلهي.
وقام المتهم "رام سينغ"، بشنق نفسه باستخدام قطع من ملابسه، على الرغم من اتخاذ الشرطة إجراءات أمنية لمنع المتهمين، الذي وزعوا على غرف بمباني مختلفة، من الانتحار.
وقال "أ. ب. سينغ"، محامي المتهم، أن موكله انتحر في الخامسة والنصف من صباح اليوم بالتوقيت المحلي، وحمل مسؤولي السجن، ورجال أمنه مسؤولية قيام موكله بالانتحار. وكان المحامون اتهموا الشرطة، باستخدام العنف مع موكليهم لإجبارهم على الاعتراف.
ويتهم هؤلاء، باغتصاب فتاة في حافلة نقل عام، في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، والاعتداء بالضرب المبرح على صديقها، ومن ثم إلقائهما من الحافلة. وتوفيت الفتاة، التي كانت تبلغ من العمر 23 عاما، أثناء تلقيها العلاج في سنغافورة، نتيجة تعرضها لنزيف داخلي شديد.
وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة في أنحاء الهند، وتسببت في خروج مظاهرات ضخمة، مطالبة بحماية النساء، وتشديد العقوبات على من يقوم بالاعتداء عليهن.
ويواجه المتهمون وعددهم خمسة، عقوبة الإعدام في حال إدانتهم.