14 يناير 2020•تحديث: 14 يناير 2020
أنقرة/ الأناضول
تتواصل المظاهرات المنددة بقانون المواطنة المثير للجدل في الهند، والتي بدأت منذ نحو شهر، في مختلف مناطق البلاد.
وبحسب وسائل إعلام محلية، يواصل نحو 5 آلاف متظاهر، معظمهم من النساء، الاحتجاج ضد القانون في إحدى الحدائق بولاية "أوتار براديش" شمالي البلاد، منذ 3 أيام.
وقال أحد المتظاهرين، في تصريحات للصحفيين، إنهم يعتزمون مواصلة التظاهر في الحديقة، إلى أن يتم التواصل معهم من طرف المسؤولين.
من جانبها، أفادت متظاهرة، بأنها تواصل الاحتجاج رغم الظروف الجوية السيئة، مردفةً "ولدت في الهند، فكم من دليل يتوجب علي تقديمه (للحصول على الجنسية)؟".
من جهة أخرى، شهدت مباراة للكريكت بين المنتخبين الهندي والأسترالي، أقيمت في مدينة مومباي (غربي)، تظاهر مجموعة من الطلاب ضد القانون.
وردد الطلاب المتظاهرون، عبارات منددة بالقانون، ورفعوا لافتات مكتوب عليها "لا لتعديل قانون المواطنة".
كما يواصل مئات المتظاهرين، معظمهم نساء، وقفة احتجاجية ضد القانون، منذ شهر، في منطقة "شاهين باغ" بضواحي العاصمة نيودلهي.
وتشهد الهند احتجاجات تنديدا بقانون المواطنة الذي يسمح بمنح الجنسية الهندية للمهاجرين غير النظاميين الحاملين لجنسيات بنغلاديش وباكستان وأفغانستان، شرط ألا يكونوا مسلمين وأن يكونوا يواجهون اضطهادا بسبب دينهم.
ويرى سياسيون معارضون داخل البرلمان ومتظاهرون في عدة مدن هندية، أن "مشروع القانون يعد تمييزا ضد المسلمين، وينتهك الدستور العلماني الهندي".
وتقول الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء ناريندرا مودي، إن "القانون سيوفر ملاذًا للفارّين من الاضطهاد الديني".