18 أبريل 2019•تحديث: 18 أبريل 2019
نيويورك / محمد طارق / الاناضول
يعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس جلسة طارئة بشان الوضع الحالي في ليبيا.
وقال دبلوماسيون بالأمم المتحدة إن ألمانيا التي تتولى رئاسة أعمال المجلس لشهر أبريل/ نيسان الجاري هي التي طالبت بعقد الجلسة.
وأوضح الدبلوماسيون الذين تحدثوا إلى الأناضول شريطة عدم الإفصاح عن أسمائهم أن الطلب الألماني يأتي بعد فشل أعضاء المجلس في التوصل إلى تفاهم بشان مشروع القرار الذي وزعته بريطانيا على الأعضاء، قبل يومين وطالب بالوقف الفوري للأعمال العسكرية في ليبيا والعودة للمسار السياسي لحل الأزمة.
ومساء أمس الأول، الإثنين، وزعت البعثة البريطانية لدى الأمم المتحدة على أعضاء مجلس الأمن، مشرع قرارها الذي دعا جميع الأطراف للتعاون مع جهود المبعوث الأممي لليبيا، غسان سلامة من أجل ضمان التوصل إلى وقف كامل للأعمال العسكرية في جميع أنحاء ليبيا.
ولم تنجح الاجتماعات التي عقدها ممثلو الدول الأعضاء، على مستوي الخبراء في مقر البعثة البريطانية بنيويورك على مدار الثلاثاء والأربعاء في التوصل لاتفاق على الصيغة النهائية لمشروع القرار البريطاني.
وتشهد العاصمة الليبية، منذ 4 أبريل/ نيسان الجاري، مواجهات بين قوات حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا، وقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الذي يقود الجيش في الشرق، والتي أطلقت عملية عسكرية للسيطرة على طرابلس (غرب)، مقر حكومة "الوفاق الوطني".
وتعاني ليبيا، منذ 2011، صراعا على الشرعية والسلطة، يتركز حاليا بين حكومة الوفاق وحفتر، المدعوم من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.