Selen Valente Rasquinho, Zahir Sofuoğlu
18 أكتوبر 2026•تحديث: 18 أكتوبر 2026
بروكسل/ الأناضول
شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل ومدينة لييج أعمال عنف خلال احتجاجات مناهضة لسياسات التعليم والتخفيضات في الميزانية، تخللتها مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين وإحراق سيارات وممتلكات.
وفي بروكسل، تجمع مئات الشبان، بينهم معلمون وأعضاء نقابات، السبت، في محطة القطار المركزية، وانطلقوا في مسيرات رغم عدم حصولها على تصريح.
وتدخلت الشرطة مرارا لمنع المسيرات، فيما تقدم بعض المتظاهرين نحوها باستخدام حواجز مواقع البناء وألقوا أجساما باتجاه عناصرها، لترد الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه.
وامتدت المواجهات إلى مناطق مختلفة من المدينة، واستمرت حتى المساء في ساحة البورصة ومحيطها، حيث أطلق متظاهرون شعارات مناهضة للشرطة.
وعلى إثر ذلك، أوقفت الشرطة عددا من المحتجين، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بإصابة عدة أشخاص.
وتعليقا على الأحداث، قال وزير الداخلية البلجيكي برنار كوينتين: "لم يعد هذا احتجاجا، بل عنفا صريحا ومتكررا يهدف إلى زعزعة استقرار مجتمعنا".
وأكد في بيان، أن الشرطة الفيدرالية تدعم الشرطة المحلية، وأن السلطات ستستخدم جميع الوسائل اللازمة لاستعادة النظام العام.
وبحسب وكالة الأنباء البلجيكية الرسمية، هاجم متظاهرون مقر الحزب الاشتراكي وحطموا نوافذه، كما أضرموا النار في حاوية نفايات وثلاث سيارات في حي مارول، وأحرقوا دراجات استُخدمت لإقامة حواجز في منطقة أندرلخت.
وأدت الأحداث إلى اضطرابات في حركة النقل العام، إذ أُغلقت محطات جزئيا أو كليا، وتوقفت بعض خدمات الحافلات والترام.
وفي مدينة لييج، تجمع نحو 200 إلى 250 شخصا، معظمهم من الشباب، للاحتجاج على سياسات التقشف في قطاع التعليم.
وأغلق المتظاهرون طرقا عدة، بينها مدخل طريق سريع، قبل أن تفرقهم الشرطة بخراطيم المياه، فيما طالب متجمعون بالإفراج عن موقوفين.
وكانت احتجاجات الطلاب، التي بدأت في فرنسا رفضا للسياسات المتعلقة بالتعليم، قد امتدت في الأول من أكتوبر/تشرين الأول إلى المناطق الناطقة بالفرنسية في بلجيكا، وشهدت مظاهرات سابقة توقيفات عدة واعتقال بعض المشاركين.