Melike Pala,Başar Bayatlı
01 فبراير 2024•تحديث: 01 فبراير 2024
أنقرة/ الأناضول
أعلنت نائبة رئيس الوزراء البلجيكي بيترا دي سوتر، أن بلادها ستواصل دعمها المالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
جاء ذلك في منشور لها في حسابها على منصة "إكس"، الخميس.
وأشارت ستور، إلى أن بلجيكا ستتابع عن كثب التحقيق الذي تجريه الأمم المتحدة.
وشددت على أنه سيُطلب من الأونروا توفير الشفافية "الكاملة".
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية البلجيكية حجة لحبيب، في منشور لها بحسابها على وسائل التواصل الاجتماعي، إن "آخر ما تم الكشف عنه بشأن الأونروا خطير ومثير للقلق".
وأضافت لحبيب، "يجب إجراء التحقيق وفقًا للإجراءات ويجب توضيح جميع القضايا. وستواصل بلجيكا دعمها للمدنيين الفلسطينيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إليهم".
وحتى 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويلها لـ"أونروا"، بناء على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجوم "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على مستوطنات إسرائيلية محاذية لغزة.
وهذه الدول هي: الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا والنمسا والسويد ونيوزيلاند وأيسلندا ورومانيا وإستونيا والسويد بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وفقا للأمم المتحدة.
وعقب تلك المزاعم، قالت "أونروا" إنها فتحت تحقيقا في مزاعم ضلوع عدد من موظفيها في هجمات 7 أكتوبر الماضي، نفذتها "حماس" على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة قُتل خلاله نحو 1200 إسرائيلي، وأصيب حوالي 5431، وأسر 239 على الأقل.
وتأسست "أونروا"، بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، وتم تفويضها بتقديم المساعدة والحماية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس، الأردن، وسوريا، ولبنان، والضفة الغربية، وقطاع غزة، حتى التوصل إلى حل عادل لمشكلتهم.