06 مارس 2019•تحديث: 06 مارس 2019
موسكو / الأناضول
انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قرار الولايات المتحدة الانسحاب من معاهدة القوى النووية متوسطة المدى.
جاء ذلك خلال مشاركته، الأربعاء، في اجتماع لقيادة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، في عاصمة البلاد موسكو.
وقال بوتين إن قرار واشنطن يعد خطوة مباشرة لزعزعة المنظومة القائمة على الاتفاقات الأمنية الدولية بكاملها.
واعتبر أن الخطوة الأمريكية تتسبب بتغيير الوضع المتعلق بالأنشطة الحالية للبلدان نحو اتجاه سلبي.
والإثنين، وقّع بوتين قرار تعليق عمل بلاده بمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى.
ومطلع فبراير / شباط الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من المعاهدة، متهما روسيا بانتهاكها، وهو ما نفته موسكو.
وردا على ذلك أعلن بوتين عزمه الرد بتعليق عمل بلاده بالمعاهدة، والموافقة على البدء بإنتاج صاروخ متوسط المدى أسرع من الصوت.
وعام 1987، وقع الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان، والزعيم السوفياتي ميخائيل غورباتشوف، معاهدة يلتزم بموجبها البلدان بعدم اختبار أو نشر صواريخ تطلق من البر بمدى يتراوح بين 500 و5500 كم.
ووضعت الخطوة حدا لنشر رؤوس حربية روسية من شأنها تهديد الدول الأوروبية، وخصوصا الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية.