محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
ارتفعت خسائر البورصة المصرية في ختام تعاملات اليوم الثلاثاء، بسبب مبيعات مكثفة من المستثمرين الأجانب الذين يتخوفون من تأزم الوضع السياسي والأمني للبلاد في ظل استمرار الاحتجاجات وأعمال العنف ضد النظام الحالي لليوم السادس على التوالى.
وانخفض المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة، بنسبة 2%، فاقدا 112 نقطة، ليصل إلى مستوى 5495 نقطة، بتعاملات بلغت قيمتها 489.2 مليون جنيه، تعادل 74.1 مليون دولار.
وفقدت الأسهم المصرية نحو 4.5 مليار جنيه تعادل 681 مليون دولار من قيمتها السوقية ، بعد أن هبط رأس المال السوقي إلى 370.4 مليار جنيه، مقابل 374.9 مليار جنيه في إغلاق أمس الاثنين.
وقال أحمد إبراهيم محلل أسواق المال في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء اليوم الثلاثاء "هناك تخوف شديد من استمرار الاشتباكات بين المتظاهرين والأمن، وهو ما يضغط بقوة على السوق ويكبل أي محاولات لضخ سيولة من جانب المستثمرين" .
وأضاف إبراهيم "هناك مبيعات مكثفة من جانب المستثمرين، تعد الأكبر منذ نهاية العام الماضي 2012 بسبب عودة الارتباك للسوق.
وكانت الأسهم المتداولة فى البورصة المصرية قد تكبدت أمس خسائر بنحو 4 مليارات جنيه من قيمتها السوقية، لتبلغ خسائر الجلستين الأخيرتين نحو 8.5 مليار جنيه في مؤشر لمعاودة السوق الخسائر .
ويشهد محيط ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة وبعض مناطق مدن بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي تقع على امتداد خط قناة السويس أحداث عنف منذ يوم الخميس الماضي خلال الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.
وأعلن الرئيس المصري يوم الأحد الماضي حالة الطوارئ في محافظات القناة الثلاث لمدة 30 يوما، وحظر التجوال فيها بين التاسعة مساء والسادسة صباحا.
وقال مرسي" إذا اضطررت لأكثر من ذلك من أجل مصلحة مصر سأفعل ولن أتردد لحظة"، داعيا في الوقت نفسه لحوار سياسي بحضور نحو 11 حزبا وشخصيات عامة لإنهاء الأزمة الحالية.
وأضاف أن أعمال العنف التي شهدتها مصر من قبل متظاهرين لا تمت بصلة للثورة وإنما هي ثورة مضادة بوجهها القبيح.
مصع