22 نوفمبر 2019•تحديث: 22 نوفمبر 2019
بوينس آيرس / الأناضول
أعلن حزب رئيس بوليفيا المستقيل، إيفو موراليس، الخميس، عزمه خوض غمار الانتخابات الرئاسية المبكرة عبر مرشح جديد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها هنري كابريرا، النائب عن حزب "الحركة نحو الاشتراكية" (حزب موراليس)، وهو أيضا نائب رئيس مجلس النواب (الغرفة الثانية للبرلمان)، لقناة "يونيتل" المحلية.
ودعا كابريرا، إلى إنهاء أعمال العنف في البلاد.
وأشار إلى أن حزب الحركة نحو الاشتراكية، لن يقترح اسما لعضوية المحكمة العليا للانتخابات.
ولفت كابريرا، إلى أن حزبه يفضل أن تكون الأسماء المقترحة لعضوية المحكمة العليا للانتخابات غير حزبية، وتلقى القبول من الشعب.
وشدد على أن الرئيس المستقيل موراليس، لن يدخل سباق الانتخابات الرئاسية.
وأضاف أنه لا يحق لمرشح تولى رئاسة البلاد لدورتين أن يترشح للمرة الثالثة للرئاسة، بموجب أحكام الدستور.
وقال كابريرا، إن "حزب الحركة نحو الاشتراكية، سيشارك في الانتخابات الرئاسية عبر مرشح جديد".
وفي 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، استقال موراليس من منصبه، في أعقاب مطالبة الجيش له بترك منصبه، حفاظا على استقرار البلاد التي شهدت اضطرابات واحتجاجات عقب إعلان فوزه بولاية رابعة، وهو ما رفضه خصوم الرئيس، واصفين الانتخابات بأنها "مزورة".
واندلعت الاضطرابات في بوليفيا على خلفية اتهام موراليس، بتزوير نتائج الانتخابات الرئاسية المقامة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ليحكم لولاية جديدة.
وفي 12 نوفمبر الجاري، وصل موراليس، الذي يحكم بوليفيا منذ 2006، المكسيك بعد أن منحته اللجوء السياسي، وكان في استقباله لدى وصوله مطار العاصمة مكسيكو سيتي، وزير الخارجية مارسيلو إبرارد.
وفي اليوم ذاته، أعلنت جانين آنييز، نائبة رئيس مجلس الشيوخ في بوليفيا، الغرفة العليا من البرلمان، نفسها رئيسة مؤقتة للبلاد، لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال 90 يوما.
ومنذ ذلك الحين، يتظاهر أنصار موراليس بشكل يومي في شوارع العاصمة لاباز، وغيرها من المدن، للمطالبة برحيل آنييز.