Said Amori
27 سبتمبر 2026•تحديث: 27 سبتمبر 2026
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب "معا" المعارض نفتالي بينيت، مساء السبت، إنه واثق من قدرة أحزاب المعارضة التي اجتمع قادتها في تل أبيب، على الفوز بـ63 مقعدا في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وتشكيل حكومة جديدة.
جاء ذلك تعليقا على اتفاق قادة 5 أحزاب معارضة وبينهم رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، وزعيم المعارضة يائير لابيد، على التنسيق في الانتخابات المقبلة للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة.
ويحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائبًا على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 نائبًا.
وفي وقت سابق السبت، قالت القناة "12" العبرية إن قادة ما تطلق عليه "كتلة التغيير" عقدوا اجتماعًا في منزل زعيم المعارضة يائير لابيد بتل أبيب، قبل نحو شهر من انتخابات الكنيست المرتقبة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
وشارك بالاجتماع، وفق القناة، رؤساء أحزاب "هناك مستقبل" يائير لابيد، و"يشار" غادي آيزنكوت، و"معًا" نفتالي بينيت، و"إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، و"الديمقراطيين" يائير غولان.
وجاء الاجتماع في إطار تنسيق تحركات الأحزاب، ومحاولة جذب أصوات إلى كتلة المعارضة، وتعزيز قدرتها على تحقيق أغلبية تتيح لها تشكيل الحكومة المقبلة بدلًا من حكومة نتنياهو، بحسب المصدر ذاته.
وعقب الاجتماع، قال بينيت في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "هذا المساء امتلأت بالأمل من جديد. أنا واثق من قدرتنا على الفوز بـ63 مقعدا، والعمل معا على إصلاح إسرائيل".
وأضاف: "الجميع أدرك حجم اللحظة ووضع جانبا كل اعتبار شخصي".
وتابع بينيت: "اتفقنا على تعاون كامل حتى الانتخابات، وفي يوم الانتخابات، وكذلك بعد الانتخابات، من أجل تشكيل حكومة لإصلاح إسرائيل".
وأضاف: "يمكن لكل الجمهور الإسرائيلي اليوم أن يرفع رأسه. نحن معا نسير نحو النصر".
ومساء السبت، انتقد نتنياهو، قادة 5 أحزاب معارضة بعد اتفاقهم على توحيد جهودهم في انتخابات الكنيست المقررة الشهر المقبل، للإطاحة به، مدعيا أنهم سيشكلون حكومة بدعم الأحزاب العربية.
ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، فيما تُظهر استطلاعات رأي حديثة تراجع معسكر نتنياهو أمام معسكر المعارضة.
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022، وهي حكومة توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد، كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.