Mücahit Oktay, Ahmet Kartal
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
واشنطن/ الأناضول
أفاد تحليل أعدته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بأن إيران قادرة على الصمود أمام الحصار البحري الأمريكي لمدة تتراوح بين 3 و4 أشهر على الأقل، دون مواجهة صعوبات اقتصادية خطيرة.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، الخميس، نقلا عن التحليل، أن هذه التقديرات تثير تساؤلات جديدة بشأن تفاؤل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية إنهاء الحرب.
وبحسب التحليل، فإن طهران ما تزال تحتفظ بـ"قدرات مهمة من الصواريخ الباليستية" رغم القصف الأمريكي والإسرائيلي.
كما لا تزال إيران تحتفظ بنحو 75 بالمئة من منصات الإطلاق المتحركة، وحوالي 70 بالمئة من مخزونها الصاروخي.
وتمكنت إيران من الحفاظ على "معظم" منشآت التخزين تحت الأرض، فضلا عن إصلاح بعض الصواريخ المتضررة.
والأربعاء، صرح ترامب، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أن "معظم الصواريخ الإيرانية دُمّرت، ولم يتبقَّ سوى 18 أو 19 بالمئة منها على الأرجح".
ووصف ترامب، الحصار المفروض على مضيق هرمز بأنه "يشبه جدارا فولاذيا".
كما ادعى في وقت سابق أن الاقتصاد الإيراني يتجه نحو "الانهيار"، وأن عملته "فقدت قيمتها"، وأن طهران "غير قادرة على دفع رواتب جنودها".
وفجر الأربعاء، أعلن ترامب، تعليقا مؤقتا لـ"مشروع الحرية" الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، بادعاء "وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل" مع إيران.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
كما نفذت إيران في تلك الفترة هجمات ضد ما قالت إنها "قواعد ومصالح أمريكية" في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.