ويأمل هؤلاء المترقبين، أن لا تصدق توقعات الأرصاد الجوية بتواجد السحب في تلك اللحظة، حتى يتسنى لهم مشاهدة الكسوف بوضوح.
وسيكون بالإمكان مشاهدة الكسوف الكلي على طول 150 كيلومتراً من السواحل الشمالية لأستراليا، ومن ثم يتحرك الكسوف باتجاه منطقة جنوب المحيط الهادئ.
وهذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها أستراليا كسوفاً كاملاً للشمس منذ عشرة أعوام.
وسيكون من الممكن مشاهدة كسوف جزئي للشمس في شرق أستراليا، وشرق أندونيسيا، ونيوزيلندا، وبابوا غينيا الجديدة، وتشيلي، والأرجنتين.