18 أبريل 2022•تحديث: 18 أبريل 2022
اسطنبول/ محمد رجوي/ الأناضول
عين الرئيس السريلانكي غوتابايا راجاباكسا، الإثنين، 17 وزيرا جديدا، في خطوة تسعى إلى حل أزمة سياسية ناجمة عن الحالة الاقتصادية المتردية في البلاد.
وتأتي التعيينات الجديدة بعد أسابيع من الاحتجاجات الشعبية على نقص الوقود والغذاء، ومطالبة الرئيس وحكومته بالاستقالة.
وفي حديثه إلى الوزراء الجدد، طلب الرئيس راجاباكسا دعمهم لحكومة "فعالة ونظيفة"، وفقا لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وقال راجاباكسا: "اليوم، تعاني معظم المؤسسات الحكومية من صعوبات اقتصادية خطيرة ومن الضروري للغاية تصحيحها".
ووصف الأزمة الحالية بأنها "فرصة لإحداث تغيير في النظام يتسق مع مطالب المواطنين"، حسب الوكالة.
ومع التعديل الجديد، احتفظ ماهيندا راجاباكسا، الشقيق الأكبر للرئيس، بمنصبه كرئيس للوزراء، إلا أنه تم تغيير بعض الأقارب الآخرين.
كما تم استبعاد العديد من كبار السن وأولئك الذين يواجهون مزاعم بالفساد، تماشياً مع الدعوات إلى "حكومة أصغر سناً"، على الرغم من احتفاظ وزيري المالية باسيل راجاباكسا، والخارجية جي. إيل. بيريس بمناصبهم.
ومؤخراً، رفضت أحزاب المعارضة، التي فشلت في الحصول على أغلبية برلمانية، دعوة راجاباكسا لتشكيل حكومة وحدة ائتلافية، مع بقائه هو وشقيقه في السلطة.
ومطلع أبريل/نيسان الجاري، قدم مجلس الوزراء استقالته بعد اندلاع الاحتجاجات في أنحاء البلاد، واقتحام المتظاهرين وتخريب منازل بعض وزراء الحكومة.