08 أبريل 2017•تحديث: 08 أبريل 2017
جوبا/ أتيم سايمون/ الأناضول
نظم صباح اليوم السبت، سباق ماراثون بجوبا، عاصمة جنوب السودان، تحت شعار "محاربة الجوع"، بقيادة الرئيس سلفاكير ميارديت، وبمبادرة من العداء الإثيوبي العالمي هايلى غابري سلاسي، بمشاركة واسعة من اللجنة الأولمبية الوطنية بجانب عدائين من إثيوبيا وكينيا.
وقال رئيس جنوب السودان، خلال مشاركته في الماراثون، إن "محاربة الجوع تحتاج لتدخل فوري، لأن الجوعى لايستطيعون الصمود لأيام عديدة".
وأضاف سلفاكير أن "انطلاقة ماراثون محاربة الجوع هو تمرين إنساني من أجل جمع المال لمساعدة المحتاجين فى بلادي".
وأعلن تبرعه بمليونى جنيه (نحو 15 ألف دولار) كمساهمة منه في حملة جمع التبرعات.
وتابع سلفاكير "أنا سعيد لأنكم استجبتم للمبادرة وخرجتم بأعداد كبيرة، فمحاربة المجاعة تحتاج لأفعال فورية".
وقال العداء سلاسى صاحب المبادرة للأناضول: "أخبار الحرب والجوع فى جنوب السودان أزعجتنى لذلك حاولت أن أساهم بهذه المبادرة بنقل أخبار سارة من بلادي، أنا سعيد جدًا لنجاح السباق، كما أننا بحاجة لعمل جاد للقضاء على الفقر".
وشارك فى الماراثون نحو 4 آلاف متسابق، يقودهم الرئيس ونائباه تعبان دينق قاى، وجيمس وانى ايقا، وعدد من وزراء الحكومة وأعضاء البرلمان.
وفاز سلاسى بالمركز الأول لسباق 10 آلاف متر، بينما أحرز العداء الكينى بنجامين كبوزى المركز الثانى، كما حل دبفبد قونجى وهو عداء من جنوب السودان فى المركز الثالث.
وفى فبراير/شباط المنصرم، قالت سلطات دولة جنوب السودان وبرنامج الغذاء العالمى التابع للأمم المتحدة إن هناك 100 ألف شخص يعانون من المجاعة بولاية الوحدة، شمال غربي البلاد.
وحسب تقرير عن الوضع الغذائي نشرته حكومة جنوب السودان بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمى، ومنظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة بجانب منظمة اليونسيف فإن 40% من السكان فى جنوب السودان مهددين بخطر المجاعة ويحتاجون لمساعدات غذائية عاجلة.
واندلع القتال بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة في جنوب السودان، منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب 2015، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/نيسان من العام الماضي.
وشهدت جوبا، في 8 يوليو/تموز الماضي، مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لسلفاكير، والقوات المنضوية تحت قيادة ريك مشار زعيم المعارضة، نائب الرئيس السابق، ما أسفر عن تشريد عشرات الآلاف.