لندن / الأناضول
دعت مارغريت كونولي، شقيقة الرئيسة الإيرلندية كاثرين كونولي، من على متن أحد قوارب "أسطول الصمود العالمي"، حكومة بلادها إلى وضع حد لاستخدام مطار شانون من قبل الجيش الأمريكي الداعم لحروب إسرائيل.
وقالت في رسالة مصورة الخميس، وهي ترتدي سترة نجاة: "يرجى وضع حد لاستخدام مطار شانون من قبل الجيش الأمريكي. أوقفوا استخدام مطارنا لقصف غزة وفلسطين".
وأكدت كونولي وقوف الناشطين المشاركين بأسطول الصمود إلى جانب الشعب الفلسطيني، مضيفة: "إذا تعرضنا للهجوم الليلة وتم اختطافنا، فإننا نطالب بالإفراج عنا وعن الرهائن الفلسطينيين. نحن بعثة سلمية ولم نرتكب أي خطأ".
وفجر الخميس أعلنت إسرائيل استيلاءها على 20 سفينة ضمن "أسطول الصمود" واعتقال نحو 175 ناشطا، فيما أعلن الأسطول أن الجيش الإسرائيلي استولى على 21 سفينة، بعد مهاجمتها في المياه الدولية على بعد أميال من المياه الإقليمية اليونانية.
وتعمل كونولي طبيبة عامة في إيرلندا، وقد انضمت إلى قارب ضمن "أسطول الصمود العالمي"، انطلق من صقلية نحو غزة يوم الأحد 26 أبريل/نيسان، بهدف إيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود" بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.
كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.