تامر الحجاج
عمان- الأناضول
قصفت طائرات سورية مواقع للجيش السوري قرب الحدود الأردنية أسفر عنه وقوع خسائر في الأرواح.
وقالت مصادر أمنية وسكان محليون في مدينة الرمثا الحدودية شمال الأردن لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن الطائرات الحربية السورية حلقت على ارتفاع منخفض على الشريط الحدودي، و"سمع أصوات انفجارات قوية بالقرب من الحدود مع سوريا".
وأكدت المصادر أن الانفجارات ناتجة عن قصف الطائرات لمواقع خاصة بالجيش الحر الذراع العسكرية للمعارضة السورية، لا سيما في منطقتي خربة غزال والحراك التابعتين لمدينة درعا المحاذية للأردن.
وكشفت المصادر ذاتها عن أضرار مادية ألحقتها أعمال القصف، إضافة إلى وقوع خسائر بشرية بين المدنيين بعد أن أكدت أن القصف استهدف أيضا ملجأ للعائلات السورية في بلدة الحراك الحدودية، مما أدى إلى مقتل 15 مدنيا.
يأتي ذلك فيما عبر السياج الحدودي الثلاثاء نحو 2100 لاجئ سوري إلى الأردن، تم توزيعهم على سكنات البشابشة والحديقة المؤقتة في الرمثا لحين توزيعهم على المخيمات الرسمية خلال اليومين القادمين، بحسب زايد حماد رئيس جمعية الكتاب والسنة، التي تقدم خدمات إغاثية لعشرات آلاف اللاجئين السوريين في المملكة.
وقال حماد لـمراسل "الأناضول" إن معدل اللجوء اليومي إلى المملكة ارتفع بعيد التطورات الأخيرة في الجارة الشمالية وارتفاع وتيرة العنف هناك.
ومن جهته قال آندرو هاربر ممثل المفوضية في عمان لمراسل الأناضول ، إن أعداد اللاجئين السوريين في الأردن "تضاعف بشكل غير مسبوق".
وأضاف "نستكمل بناء أول مخيم رسمي للاجئين السوريين في منطقة الزعتري بمحافظة المفرق شمال المملكة".
ويقول الأردن أن أكثر من 140 ألف سوري لجأوا الى المملكة منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في آذار/مارس 2011، والتي أدت إلى مقتل ما يزيد على 19 ألف شخص، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان