ياسر البنا
غزة - الأناضول
تعاني الطفلة نور الزبدة البالغة من العمر 11 عامًا، مرضًا حوَّل طفولتها إلى مأساة حقيقية، حيث تسبب بزيادة وزنها إلى 127 كليوجرامًا.
وتكمن مأساة الطفلة في عدم توفر أي سبل للعلاج في قطاع غزة المحاصَر من قبل إسرائيل منذ 6 أعوام.
ويقول والدها عبد الرحمن الزبدة، إن ابنته تعاني من مرض جيني وراثي يُسمى متلازمة برادرويلي.
وأوضح في حوار لمراسل وكالة الأناضول أن طفلته تعاني كذلك من مرضي السكر والضغط، بالإضافة إلى ضعف التطور الذهني.
وأضاف أن الأطباء عجزوا عن إيجاد علاج لها، واكتفوا بتقديم المسكنات والعقاقير المساعدة على تنظيم السكر وضغط الدم.
ولا تتمكن الطفلة نور من النوم على سريرها خشية الاختناق، وتنام بدلاً من ذلك على "الأريكة".
وتقول مخاطبة مراسل الأناضول باللهجة العامية: "ساعدني في العلاج، نفسي أصير ضعيفة وحلوة زي البنات.. تعبت".
ويعاني والداها الأمرَّين في نقلها للمدرسة، كما تتفاقم المشكلة بسبب انقطاع الكهرباء، وعدم تمكنها من صعود أدراج العمارة التي تقطنها.
وتناشد عائلتها "جميع المسؤولين والجمعيات الأهلية، داخل فلسطين وخارجها مساعدتها في علاج الطفلة، وإنهاء معاناتها".