Mücahit Oktay, Muhammed Kılıç
01 سبتمبر 2026•تحديث: 01 سبتمبر 2026
نيويورك / الأناضول
قال طلاب جامعيون يدرسون في ولاية نيويورك الأمريكية إن "الإبادة الجماعية" بحق الفلسطينيين هي من أولى الأمور التي تتبادر إلى أذهانهم عند ذكر إسرائيل.
وأثارت الهجمات والانتهاكات وعمليات الاستيلاء التي تنفذها إسرائيل ضد الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة تساؤلات بشأن شرعيتها الدولية.
وأظهرت إجابات طلاب في جامعتي كولومبيا ونيويورك، في حديثهم للأناضول، تشابها في الكلمات الأولى التي تتبادر إلى أذهانهم عند ذكر إسرائيل.
وقال صامويل، الطالب في جامعة نيويورك، إن أول ما يتبادر إلى ذهنه عند ذكر إسرائيل هو "الإبادة الجماعية التي يمارسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحق الفلسطينيين".
وتحدث الطالب بشيء من التردد، وحدد الكلمات الثلاث التي تخطر بباله عند ذكر إسرائيل بأنها "نتنياهو، والإبادة الجماعية، وفلسطين".
بدورها، قالت طالبة أخرى في جامعة نيويورك تدعى مادي، وقد بدت على وجهها علامات الانزعاج عند ذكر إسرائيل، إن أقوى كلمة تتبادر إلى ذهنها هي "الإبادة الجماعية".
وأضافت أن كلمة إسرائيل تبدو لها "مخيفة"، وأنها تستحضر في ذهنها صورة دولة تستخدم القوة ضد من هم أضعف منها.
في المقابل، امتنع عدد من الطلاب الذين كانوا يجمعون تبرعات لصالح جمعية تنشط داخل الجامعة عن التعليق حين علموا أن موضوع الحديث هو إسرائيل، وتراجعوا عن إجراء مقابلة كانوا قد وافقوا عليها في البداية.
وفي جامعة كولومبيا، أجاب طالب يدعى روم، لدى سؤاله عما يتبادر إلى ذهنه أولا عند سماع كلمة إسرائيل، بالقول: "إنقاذ العالم".
وأضاف الطالب لاحقا: "دعونا نحافظ على السلام".
وسبق أن تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت إلى صورة إسرائيل لدى الرأي العام الأمريكي، خلال مقابلة انتقد فيها سياسات رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو تجاه الفلسطينيين.
وقال بينيت: "إذا سألت طالبا أمريكيا: ما الذي يتبادر إلى ذهنك عندما تسمع إسرائيل؟ سيقول: الإبادة الجماعية".
وأضاف: "إذا قلت إيطاليا، فسيقولون المعكرونة والسباغيتي، وإذا قلت إسرائيل، فسيقولون قتلة الأطفال، هذا هو الوضع".
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل - بدعم أمريكي - ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، خلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف مصاب، فضلا عن دمار واسع بالمرافق المدنية والصحية.