Ahmet Dursun, Yılmaz Öztürk
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
أنقرة / الأناضول
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الولايات المتحدة تلجأ إلى "مغامرات عسكرية" كلما طُرح حل دبلوماسي لإنهاء الحرب بين البلدين.
جاء ذلك بتدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية الجمعة، تعليقا على العمليات العسكرية التي جرت مساء الخميس حول مضيق هرمز.
وقال عراقجي إنه كلما طرحت عملية دبلوماسية تلجأ الولايات المتحدة إلى "مغامرات عسكرية".
وتساءل عما إذا كان ذلك يمثل "أسلوبا للضغط السياسي أم محاولة ممن يريدون عرقلة العملية لخداع الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) وجره إلى مستقنع آخر؟".
وأردف وزير الخارجية مشددا: "مهما تكن الأسباب، فالنتيجة واحدة، لن يرضخ الإيرانيون للضغوط أبدا".
ومساء الخميس، أفاد إعلام إيراني بسماع دوي انفجارات بمدينة بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي البلاد، قرب مضيق هرمز، وأقرت واشنطن بشن ما وصفته بـ"ضربات دفاعية"، كما ذكر مسؤول أمريكي أن بلاده نفذت ضربات عسكرية على الموقعين.
وفيما اتهم متحدث عسكري إيراني واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار مهددا بالرد، نفى مسؤولون إسرائيليون صلة تل أبيب بالانفجارات، وفق إعلام عبري.
والأربعاء، أعلن ترامب تعليقا مؤقتا لـ"مشروع الحرية" الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول "المحايدة" العالقة في مضيق هرمز، بادعاء "وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل" مع إيران.
وأوائل مارس/ آذار أغلقت طهران مضيق هرمز على خلفية الحرب التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عليها، في خطوة اعتبرها مراقبون سعيا لرفع كلفة المواجهة إقليميا وعالميا، ما أدى إلى اضطرابات في إمدادات الغذاء وارتفاع تكاليف الطاقة عالميا.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الشرايين الحيوية لنقل الطاقة عالميا، إذ يمر عبره يوميا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى قرابة 20 بالمئة من تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط، فيما ردت طهران بهجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها "مواقع ومصالح أمريكية" في المنطقة، لتُعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان، أعلن ترامب في 13 أبريل فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز.