عامان على مقتلها برصاص إسرائيلي.. زوج إيغي: لا تحقيق أمريكيا حتى الآن
الناشطة التركية الأمريكية عائشة نور أزغي إيغي قتلها جنود إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة في 6 سبتمبر 2024
Ferdi Uzun, Muhammed Kılıç
04 سبتمبر 2026•تحديث: 04 سبتمبر 2026
photo: Ferdi Uzun / AA
AYDıN
أيدن/ الأناضول
قال حميد مظهر علي، زوج الناشطة التركية الأمريكية عائشة نور أزغي إيغي التي قتلها جنود إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة قبل عامين، إن الولايات المتحدة لم تفتح أي تحقيق بشأن مقتل زوجته حتى اليوم.
مظهر علي تحدث للأناضول، خلال زيارته ولاية أيدن غربي تركيا للمشاركة في مراسم إحياء ذكرى إيغي، التي قُتلت في 6 سبتمبر/ أيلول 2024 على يد جنود إسرائيليين.
وأفاد مظهر علي بأنه ما زال يعيش ألم فقدانها كما كان في اليوم الأول، وأن ألمه لم يخف رغم مرور الوقت.
وأضاف: "لم تكن عائشة نور تدافع بشغف عن السلام والعدالة في فلسطين فحسب، بل في جميع أنحاء العالم. وخلال سنوات شبابها أيضا شاركت في كثير من الحركات المختلفة من أجل السلام والعدالة".
صورة : Ferdi Uzun/AA
وذكر أن ما يتعرض له الفلسطينيون من ظلم أثَّر بعمق في زوجته.
وأردف: "أعتقد أن ما حدث منذ عام 2023، لا سيما الإبادة الجماعية، أثَّر فيها بشدة. ولذلك شعرت بضرورة الذهاب إلى هناك (الضفة)".
وتابع: "وبعد كل هذه الوحشية، فإن رؤيتها أن كل ذلك لا يزال مستمرا حتى اليوم كان سيغضبها بشدة ويصيبها بخيبة أمل، مثلنا جميعا".
وأشار إلى أن مساعيهم لتحقيق العدالة في الولايات المتحدة بشأن مقتل زوجته لم تسفر عن أي نتيجة حتى الآن.
وقال: "المسار القانوني في الولايات المتحدة ما زال عند النقطة نفسها التي كان عليها يوم مقتلها. أي إنه لم يحدث أي تقدم. ورغم مطالبتنا بإصرار خلال العامين الماضيين، لم يُفتح أي تحقيق. أعتقد أن هذا موقف ينطوي على نفاق شديد، لكنه ليس مفاجئا أيضا".
وتابع: "نحن نرى ذلك منذ راشيل كوري (ناشطة سلام أمريكية دهستها جرافة إسرائيلية عام 2003 أثناء محاولتها منع هدم منزل عائلة فلسطينية بقطاع غزة)، أي منذ أكثر من 20 عاما".
صورة : Ferdi Uzun/AA
وأكمل: "كانت أمريكية وُلدت ونشأت في الولايات المتحدة، وكان والداها أمريكيين أيضا، ومع ذلك لم تتحقق العدالة لها".
وأعرب عن خيبة أمله من المسار القانوني، وذكر أن تطبيق المعايير المزدوجة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل ليس مفاجئا.
وأضاف: "عندما تنظر إلى موقف الولايات المتحدة تجاه إسرائيل، يبدو حديثها عن العدالة نفاقا".
وأكد أنهم يواصلون مساعيهم لتحقيق العدالة على مستوى ولاية واشنطن وكذلك على المستوى الفيدرالي.
ومضى قائلا: "سنواصل القيام بذلك، لأننا نعلم أن القضية لا تتعلق بعائشة نور وحدها، بل بكل من قُتل ظلما في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك إسرائيل".
وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2024 قتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي الناشطة التركية الأمريكية عائشة نور، أثناء مشاركتها في فعالية منددة بالاستيطان في بلدة بيتا بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وفي 12 الشهر نفسه، وصل جثمان الناشطة إلى تركيا حيث تم دفنها في اليوم التالي عقب أداء صلاة الجنازة بالمسجد المركزي في مسقط رأسها بمنطقة ديديم بولاية أيدن غربي البلاد.