Haydar Şahin, Sami Sohta
25 سبتمبر 2026•تحديث: 25 سبتمبر 2026
أنقرة/ الأناضول
حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال لقائه مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، الولايات المتحدة مسؤولية حالة عدم الاستقرار في مضيق هرمز، معتبرا أنها نتيجة مباشرة لـ"عدم وفاء واشنطن بتعهداتها وارتكابها الجرائم".
وذكر بيان صادر عن الخارجية الإيرانية أن عراقجي التقى لافروف في مدينة نيويورك الأمريكية في إطار مشاركتهما في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحث الجانبان خلال اللقاء واقع التعاون الثنائي بين إيران وروسيا في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والنقل والطاقة، بالإضافة إلى التنسيق على مستوى المنظمات الدولية، فضلا عن مناقشة التطورات الإقليمية، وفق البيان.
وأطلع عراقجي نظيره الروسي على سير المفاوضات بين إيران وسلطنة عمان بشأن إنشاء ممر آمن لمرور السفن في مضيق هرمز، إلى جانب جهود الوساطة لنقل الشروط اللازمة للعودة إلى المسار الدبلوماسي مع الولايات المتحدة.
ورأى عراقجي أن حالة عدم الاستقرار الحالية في مضيق هرمز هي "نتيجة مباشرة لعدم التزام واشنطن بوعودها وارتكابها الجرائم"، مجددا تأكيده على "نية إيران الحسنة" في مسار التوافق لإنهاء الحرب.
وشدد على أن بلاده "مع جدية نهجها الدبلوماسي، مصممة على الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي، ومنع الولايات المتحدة من استغلال مضيق هرمز لتهديد الأمن القومي الإيراني".
من جانبه، استعرض لافروف موقف بلاده من التوتر القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مؤكدا أهمية التزام جميع الدول بالقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وسبق أن وقعت واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران 2026 "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية التي بدأت نهاية فبراير/ شباط الماضي، وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.
إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا بسبب خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز 2026.