Hosni Nedim
29 أكتوبر 2026•تحديث: 29 أكتوبر 2026
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
نظم فلسطينيون، الخميس، وقفة تضامنية في ميناء الصيادين غربي مدينة غزة، دعما لإضراب عالمي مرتقب لعمال الموانئ، ورفضا لاستخدام سلاسل الإمداد في دعم حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على القطاع.
وتأتي الوقفة قبيل تحركات عمالية مقررة الجمعة 30 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بمشاركة أكثر من 25 نقابة تمثل عمال 113 ميناء في 22 دولة ومنطقة، وفق تقديرات منظمي الإضراب.
وتشمل التحركات إضرابات عن العمل ووقفات احتجاجية متفاوتة المدة، للمطالبة بوقف نقل الأسلحة والمعدات العسكرية عبر الموانئ المدنية إلى مناطق الحروب.
ورفع المشاركون في وقفة غزة رسائل تضامن مع عمال الموانئ والبحارة، تقديرا لتحركاتهم الرافضة لاستخدام المنشآت المدنية في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.
**رسالة صيادي غزة
وقال رئيس النقابة العامة للصيد والإنتاج البحري في غزة، زكريا بكر، إن الوقفة تهدف إلى إيصال صوت الصياد الفلسطيني إلى عمال الموانئ حول العالم، وتوجيه الشكر إليهم على مواقفهم التضامنية.
وأضاف بكر، للأناضول، أن الصيادين الفلسطينيين ممنوعون من دخول البحر منذ أكثر من 3 سنوات، تعرضوا خلالها للقتل والإصابة والاعتقال وتدمير ممتلكاتهم.
وأكد أن الصيادين يطالبون باستعادة حقوقهم وتمكينهم من ممارسة عملهم، داعيا عمال الموانئ والبحارة حول العالم إلى مواصلة تحركاتهم التضامنية.
**رفض دعم الحروب
بدورها، قالت الناطقة باسم فعاليات الصمود، نور سعد، إن الوقفة تأتي رفضا لاستخدام الموانئ وسلاسل الإمداد في دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وأضافت سعد، للأناضول، أن التحركات العالمية تستهدف وقف توظيف الموارد والأموال العامة في دعم اقتصاد الحرب والتسلح.
وأوضحت أن المشاركين يطالبون بتوجيه تلك الموارد لتلبية احتياجات الناس، بدلا من استخدامها في تمويل الحروب.
وتأتي الوقفة في ظل استمرار القيود الإسرائيلية التي تحول دون ممارسة الصيادين الفلسطينيين عملهم، وسط أزمة إنسانية حادة خلفتها حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت الحرب الإسرائيلية على غزة، بدعم أمريكي، عن مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.