Islam Doğru, Mohammad Kara Maryam
09 سبتمبر 2026•تحديث: 09 سبتمبر 2026
نيويورك/ الأناضول
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من "تداعيات خطيرة" لأي تصعيد إضافي في مضيق هرمز ومحيطه على المدنيين والاستقرار الإقليمي والسلام والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.
جاء ذلك على لسان متحدث الأمين العام ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي عقده، الأربعاء، بمقر المنظمة في نيويورك.
وقال دوجاريك: يشعر الأمين العام بقلق عميق إزاء التقارير التي تفيد بتصاعد التوتر خلال الأيام الأخيرة في مضيق هرمز ومحيطه.
وأضاف أن هذا القلق جاء إثر الهجمات على السفن التجارية والتهديدات باتخاذ إجراءات جديدة تستهدف الملاحة والبنية التحتية للطاقة.
ومضى قائلا: يجب استعادة حقوق الملاحة البحرية وحريتها بشكل كامل في مضيق هرمز ومحيطه، واحترامها بما يتوافق مع القانون الدولي.
وذكّر دوجاريك بدعوة غوتيريش جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والامتناع عن الأفعال والخطابات التي قد تزيد الوضع الهش أصلا اشتعالا.
وحذر من أن أي تصعيد إضافي للتوتر قد تترتب عليه "تداعيات خطيرة" على المدنيين والاستقرار الإقليمي والسلام والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.
وأشار دوجاريك إلى استعداد الأمم المتحدة لدعم جميع الجهود الموثوقة الرامية إلى خفض التوتر والتوصل عبر الدبلوماسية إلى حل شامل ودائم.
وتتبادل الولايات المتحدة وإيران هجمات عسكرية، في ظل انسداد مسار المفاوضات بينهما، جراء خلافات بشأن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي لإمدادات الطاقة والسلع.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشهد المنطقة مواجهات عسكرية متواصلة، بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تحول مضيق هرمز إلى أحد أبرز الملفات المرتبطة بالأزمة وتداعياتها على أسواق الطاقة.
وفي ذلك اليوم، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، أسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، بحسب طهران، التي ردت بشن هجمات في المنطقة أوقعت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.
ولم ينجح اتفاق أولي توصلت إليه واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي في وقف العمليات العسكرية في إيران ومنطقة الشرق الأوسط.