Anas Mezzour
13 يونيو 2017•تحديث: 14 يونيو 2017
الرباط / أنس مزور / الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، إلى مضاعفة الجهود لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، معتبرا أن "تحقيق السلام يتطلب أكثر من مجرد وضع الأسلحة".
جاء ذلك في رسالة للأمين العام بمناسبة بدء العد التنازلي لفترة المائة يوم، التي تفصل عن اليوم الدولي للسلام الذي يحتفل به العالم في 21 سبتمبر / أيلول من كل عام.
وقال غوتيريش إن "تحقيق السلام يتطلب أكثر من مجرد وضع الأسلحة"، معتبرا أن "السلام الحقيقي يقتضي إقامة الجسور، ومكافحة التمييز، والدفاع عن حقوق الإنسان لجميع شعوب العالم".
وأضاف: "لهذا السبب سيكون موضوع اليوم الدولي للسلام لهذا العام هو (معا من أجل السلام: الاحترام والسلامة والكرامة للجميع)، مع التركيز بوجه خاص على محنة اللاجئين والمهاجرين في جميع أرجاء العالم.
وتابع: "التزامنا كمجتمع دولي، هو ضمان حصول كل فرد ممن يجبرون على الفرار من ديارهم على الحماية، التي يستحقها بموجب القانون الدولي، وواجبنا كأسرة بشرية هو إحلال اللطف محل الخوف".
وناشد الأمين العام المجتمع الدولي، قائلا: "على مدى الـ 100 يوم المقبلة، دعونا نتذكر أن الملايين من أفراد مجتمعنا الضعفاء، الذين فقد كثير منهم كل شيء، يحتاجون إلى تفهمنا ومساعدتنا".
وأردف: "لنعمل معا على وضع استراتيجية بشأن ما يمكننا القيام به لمساعدتهم، ولنعترف بالطرق العديدة، التي يسهمون بها في البلدان والمجتمعات المضيفة لهم ويشدون عضدها".
ولفت غوتيريش إلى أنه بعد تسلم مهامه أمينا عاما في يناير / كانون الثاني من هذا العام، كان أول عمل قام به هو إصدار نداء من أجل السلام، "نداء للمواطنين والحكومات والقادة في كل مكان لوضع السلام في صدارة الأولويات".
ويجسد اليوم الدولي للسلام، الذي يُحتفل به كل عام في 21 سبتمبر / أيلول، تطلعات الأمم المشتركة إلى إنهاء المعاناة، التي لا داعي لها، كما يتيح لحظة لشعوب العالم لكي تعترف بالروابط التي تجمع بينها، بصرف النظر عن بلدانها الأصلية.
وفي هذا اليوم تدعو الأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار ونبذ العنف على مدار 24 ساعة على الصعيد العالمي، على أمل أن يفضي يوم من السلام إلى يوم آخر، يعقبه يوم مثله، ثم في نهاية المطاف إلى إسكات دوي الأسلحة.