صبحي مجاهد
أكد الخبير الفلكي المصري صلاح محمد محمود صحة ما أعلنته مصر وتركيا وعدد من الدول العربية من أن أول أيام شهر رمضان المبارك سيكون فلكيًا الجمعة القادم الموافق 20 يوليو/ تموز الجاري.
واعتبر محمود، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية المصري الأسبق، في تصريحات خاصة لوكالة الأناضول للأنباء أن ما أعلنه "المشروع الإسلامي لرصد الأهلة" من أن غرة رمضان ستكون السبت الموافق 21 من يوليو /تموز الجاري في جميع الدول العربية "أمر غير دقيق".
وقال محمود إن "الحسابات التي أعلنها المعهد القومي الفلكي الذي أنشئ منذ عام 1903 دقيقة 100% ولا يمكن التشكيك بها حيث إنها تقوم على دراسات فلكية"، مشيرًا إلى أنها تتفق أيضًا مع الحسابات الفلكية لبعض الدول مثل المملكة العربية السعودية وتركيا التي أعلنت هيئة الشؤون الدينية بها في وقت سابق أن غرة رمضان ستوافق يوم الجمعة المقبل.
وتابع محمود "نحن متأكدون من تحقق ميلاد هلال شهر رمضان قبل غروب شمس يوم الخميس، وهو ما يعني أن الجمعة هو أول رمضان".
ومن جانبها دعت دار الإفتاء المصرية "جميع المسلمين إلى الالتزام برؤية بلدهم لهلال رمضان، معتبرة أنه لا يصح أن يصوم أو يفطر أبناء أي بلد على خلاف الرؤية التي ثبتت بها، وصدر قرار بذلك من المسئولين لأن هذه المخالفة تشق وحدة المسلمين"، على حد قولها.
وكانت المملكة العربية السعودية والمعهد القومي للبحوث الفلكية المصري وهيئة الشئون الدينية بتركيا قد أعلنت أن الخميس هو المتمم لشهر شعبان، وأن الجمعة المقبل هو أول أيام شهر رمضان المبارك.
ووفقًا لما أعلنه المعهد القومي المصري فإن "هلال رمضان سيولد يوم الخميس 29 من شعبان الموافق 19 من يوليو القادم، وسيبقى الهلال الجديد بعد غروب شمس ذلك اليوم لمدة 6 دقائق في سماء مكة المكرمة ودقيقتين في القاهرة، وبمدد تتراوح ما بين دقيقة إلى 18 دقيقة في سماء الغالبية العظمى من العواصم والمدن العربية والإسلامية.
وأضاف أنه بناء على ذلك، فإنه سيمكن رؤية الهلال يوم تحريه فى 29 من شهر شعبان الحالي، وعليه فإن عدة شهر شعبان لعام 1433 ستكون 29 يومًا.
لكن المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، ومقره في أبو ظبي، أعلن اليوم السبت أن غرة شهر رمضان سوف تكون يوم السبت الموافق 21 من يوليو بجميع الدول العربية، وذلك نظرًا إلى "استحالة رؤية الهلال يوم الخميس" على حد قوله.
صم/إم/حم