Naim Berjawi
11 أغسطس 2026•تحديث: 12 أغسطس 2026
بيروت/ نعيم برجاوي / الأناضول
قُتل شخص وأُصيب اثنان، الثلاثاء، جراء سلسلة هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في لبنان، خاصة في الجنوب.
وتنوعت الهجمات بين غارات واستهدافات بالمسيرات وقصف مدفعي وتفجيرات وإلقاء مواد متفجرة وحارقة، إلى جانب تحركات عسكرية وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
جاء ذلك وفق رصد أعدته الأناضول لأخبار نشرتها وكالة الأنباء اللبنانية حتى الساعة 20:45 ت.غ.
في قضاء النبطية، شملت الاعتداءات غارة بمسيّرة على طريق في بلدة كفررمان أدت إلى مقتل شخص متأثرًا بجراحه، وقصفًا مدفعيًا متقطعا على البلدة ذاتها.
وألقت مسيّرة مواد متفجرة وحارقة في محيط حي الجامعات عند أطراف بلدة كفررمان.
إضافة إلى عملية تفجير في بلدة زوطر الشرقية، وإلقاء مواد متفجرة وحارقة بواسطة مسيّرات في المنطقة المحيطة بمركز الأمن العام ومسجد الإمام علي وصولًا إلى محيط ثكنة الجيش في بلدة النبطية الفوقا.
كما استهدفت مسيّرة عناصر الدفاع المدني في منطقة النبطية دون وقوع إصابات، فيما أُصيب شخصان في استهداف بمسيّرة في مدينة النبطية.
وسُجلت غارة أخرى على سيارة في حي الجامعات مدينة النبطية، إضافة إلى استهداف فرق إسعاف بمسيّرة أثناء نقل إصابة في الحي، ما أدى إلى تضرر سيارات إسعاف.
فيما تعرضت بلدة زوطر الشرقية لقصف مدفعي متقطع وتمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أحيائها.
وفي قضاء بنت جبيل، تقدمت آليات عسكرية إسرائيلية من بلدة حداثا باتجاه الأطراف الشرقية لبلدة عيتا الجبل، بالتزامن مع تمشيط بالأسلحة الرشاشة، قبل أن تنكفئ باتجاه حداثا.
فيما ألقت مسيّرة قنبلة صوتية على عمال في منطقة بين بلدتي كفرا وحاريص دون تسجيل إصابات.
كما سُجل إضرام النيران في حقول وبساتين بمنطقتي سردة والوزاني، وتحليق مكثف لطائرة استطلاع إسرائيلية فوق منطقة راشيا والسفح الغربي لجبل الشيخ.
وفي وسط لبنان، سُجل تحليق طيران مسيّر فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله.
ورغم استمرار مسار تفاوضي منذ عدة أشهر، تواصل إسرائيل عدوانا على لبنان بدأته في 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن 4 آلاف و335 قتيلا و12 ألفا و277 جريحا، وأكثر من مليون نازح، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.