Laith Al-jnaidi
29 أغسطس 2026•تحديث: 29 أغسطس 2026
إسطنبول/ ليث الجنيدي / الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، السبت، عن قلقها إزاء القيود والعراقيل التي حالت دون وصول طلاب في محافظة السويداء جنوبي سوريا إلى مراكزهم الامتحانية.
في حين أكدت وزارة التربية والتعليم السورية استمرار الدورة الامتحانية الاستثنائية وفق برنامجها المقرر رغم تلك العقبات.
وقالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة والمنسقة الإنسانية بالإنابة في سوريا، ماريان وارد، إن المنظمة الدولية ترحب بالمرسوم الرئاسي القاضي بمنح طلاب شهادتي التعليم الأساسي والثانوية العامة في السويداء دورة امتحانية استثنائية، وفق ما أوردته قناة "الإخبارية السورية".
وأبدت وارد قلق الأمم المتحدة إزاء التطورات المتصلة بـ"منع الطلاب من الوصول إلى مراكز الامتحانات ومواجهتهم قيودا أخرى على الحركة".
وشددت على أن "لكل طفل الحق في التعليم وخوض الامتحانات في بيئة آمنة وداعمة".
من جانبها، أعلنت وزارة التربية والتعليم السورية اتخاذ جميع الترتيبات اللازمة لضمان سير الامتحانات بالتنسيق مع الجهات المعنية.
واعربت، في بيان، عن أسفها لعدم تمكن جميع الطلبة من الوصول إلى المراكز رغم فتح أبوابها وتأمين كادرها وموادها الامتحانية.
وأكدت الوزارة، أن الدورة الامتحانية الاستثنائية مستمرة وفق برنامجها، متعهدة بمواصلة اتخاذ ما يلزم لضمان حق الطلاب في التعليم والتقدم للامتحانات، وتقديم البدائل التعليمية المتاحة.
وتأتي هذه المواقف عقب تأجيل السلطات موعد بدء امتحانات السبت في المحافظة إلى الساعة الحادية عشرة صباحا (9.00 تغ)، إثر منع "مجموعات خارجة عن القانون" للطلاب في طريقهم إلى المراكز، وتعرض وفد من مديرية التربية للاعتداء وإجباره على العودة، بحسب مصادر إعلامية رسمية ومحلية.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع أصدر في 17 أغسطس/ آب الجاري المرسوم رقم (163) لعام 2026، القاضي بمنح الطلاب من أبناء محافظة السويداء دورة امتحانية استثنائية، عقب حوادث منع سابقة أدت لنقل المراكز الامتحانية إلى دمشق وريفها في مايو/ أيار الماضي.
وجاء القرار عقب حوادث مماثلة أقدمت خلالها مجموعات مسلحة تابعة لأتباع حكمت الهجري أحد شيوخ عقل طائفة الدروز بسوريا، على منع الطلاب من التوجه إلى مراكزهم، في إطار محاولات شل الحياة العامة ونشر الفوضى بالمحافظة التي تخضع لاتفاق وقف إطلاق النار منذ يوليو/ تموز 2025.
وسبق أن دعا الهجري، عقب سقوط نظام بشار الأسد، إلى انفصال منطقة السويداء عن الحكومة المركزية ونيلها ما وصفه بـ"الاستقلال"، فيما أقام علاقات وثيقة مع إسرائيل وتلقى دعما معلنا منها.