كما طلبت "كلينتون" من المعارضة السورية العمل على تأسيس حكومة إنتقالية تحضيراً لمرحلة ما بعد الأسد.
وأكد مسؤولٌ أمريكي رفيع المستوى لمراسل وكالة الأناضول أن سورية تختلف عن ليبيا ولا وجه للشبه بينهما، وأضاف المسؤول أنه لا فرصة أما النظام السوري بالبقاء لذا نريد من كافة المجموعات والجماعات المعارضة أن تتنظم لتكون قادرة على وضع خطة مناسبة للتغيير، وطبعاً ليقرر السوريين فيما بعد شكل الحكومة المطلوبة ويرسموا هم بأنفسهم ملامحها.
وذكر المسؤول الأمريكي بإجتماعات المعارضة في القاهرة وغيرها من الإجتماعات مشيراً إلى ضرورة ترتيب المعارضة أوراقها لوضع خطة ناجحة للمرحلة الإنتقالية مؤكداً على وقوف الولايات المتحدة بجانب المعارضة ودعمها.
وأشارت "كلينتون" أنه ما تزال هناك فرصة امام الأسد لتحقيق التغيير، فيما اعتقد المسؤول الأمريكي أن تحتوي الحكومة الإنتقالية المحتملة على بعض من التكنوقراط، وتوقع أن تشمل على عدد من الأكراد.فيما أكدت المعارضة وبشكل مستمر على أنها لن تعمل مع من تلطخت أيديهم بدماء السوريين لكنها لم تنفي إمكانية تعاملها مع التكنوقراط الموجود في حكومة النظام.