و بحسب خبر أوردته الوكالة السعودية الرسمية للأنباء، فإن كلينتون و بعد اطمئنانها على صحة الأمير-لاجرائه عملية جراحية ناجحة- تناولت معه القضايا الاقليمية و العالمية.
وأعرب الفيصل خلال الاتصال عن موقف بلاده الرافض للفيلم المسيء للنبي محمد قائلاً إنه لا يمكن القبول به.
وأثنت كلينتون على المساهمات التي قدمها العاهل السعودي الملك عبدالله في "مؤتمر مدريد لحوار الأديان" لتعزيز الحوار بين الأديان.
من جانب آخر، أدان الفيصل الهجمات التي استهدفت الديبلوماسيين الأميركيين في دول عدة، قائلاً إن "مبادئ الإسلام، والقوانين الدولية ترفض أعمالاً كهذه".