?????? ??????
28 نوفمبر 2015•تحديث: 29 نوفمبر 2015
استعرض المبعوث الأممي الجديد إلى ليبيا "مارتن كوبلر"، مع وزير الخارجية المصري "سامح شكري"، مساء اليوم السبت، في أول زيارة رسمية له إلى العاصمة المصرية القاهرة، نتائج مباحثاته مع الأطراف الليبية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع شكري، وكوبلر، تناول مباحثات تطورات الأوضاع على الساحة الليبية، والآفاق المستقبلية لتنفيذ اتفاق الصخيرات، بشأن تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا.
وأشار أحمد أبوزيد، المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، في تصريحات صحفية، إلى أن "المبعوث الأممي استعرض الاتصالات، التي أجراها مع الأطراف الليبية، منذ توليه مهام منصبه، ورؤيته لكيفية التحرك قدمًا بهذا الاتجاه".
وأضاف أبوزيد أن "شكري أكد أهمية اعتماد مجلس النواب الليبي (المنعقد في طرابلس) لاتفاق الصخيرات، القاضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، باعتباره الحل الذي تم التوصل إليه عبر التفاوض بين القوى السياسية"، كما أكد "دعم بلاده الكامل لجهود المبعوث الدولي الجديد إلى ليبيا (كوبلر)".
وأوضح أبوزيد أن "وزير الخارجية والمبعوث الأممي، اتفقا على ضرورة التنسيق خلال المرحلة القادمة".
ووصل كوبلر القاهرة، صباح اليوم، في أول زيارة للعاصمة المصرية، منذ تعيينه خلفًا للمبعوث السابق، برناردينو ليون.
وتأتي الزيارة قبيل اجتماع دول الجوار الليبي (الجزائر، تونس، السودان، تشاد، النيجر، ومصر، إضافة إلى الجامعة العربية) في الجزائر، المقرر مطلع كانون الأول/ ديسمبر المقبل.
وكان المبعوث الأممي السابق، برناردينو ليون، قدّم لطرفي النزاع في ليبيا، يوم 9 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بمدينة الصخيرات المغربية، مقترحاً بحكومة "توافق وطني"، ومجلساً تنفيذياً مؤلفاً، من رئيس الوزراء (فائز السراج)، وخمسة نواب لرئيس الوزراء، وثلاثة وزراء كبار، وما يزال المقترح غير متوافق عليخ من قبل طرفي النزاع.