Raşa Evrensel,Beyza Binnur Dönmez
02 فبراير 2024•تحديث: 02 فبراير 2024
جنيف/ الأناضول
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الخميس، إن بلاده "تسعى للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة المحاصر بشكل أسرع".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب اجتماع المجلس الأوروبي في بروكسل.
وأضاف ماكرون، أن هدف بلاده "تسريع وقف إطلاق النار في غزة، وتأمين إطلاق سراح جميع الرهائن".
ورغم أن الحرب في غزة كانت على جدول أعمال الاجتماع، إلا أنه في استنتاجات المجلس المنشورة، لم تكن هناك سوى جملة واحدة غامضة حول الصراع.
وجاء في البيان أن "المجلس الأوروبي ناقش آخر التطورات في الشرق الأوسط".
وفرنسا إحدى الدول التي علقت تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بناء على مزاعم إسرائيل بمشاركة 12 من موظفي الوكالة في هجوم "حماس" في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على مستوطنات إسرائيلية في غلاف قطاع غزة.
وحتى 30 يناير/ كانون الثاني الماضي، قررت 18 دولة والاتحاد الأوروبي تعليق تمويلها لـ"أونروا".
وهذه الدول هي: الولايات المتحدة وكندا وأستراليا واليابان وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا والنمسا والسويد ونيوزيلاند وأيسلندا ورومانيا وإستونيا والسويد بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، وفقا للأمم المتحدة.
من ناحية أخرى، أصدرت حكومات إسبانيا وإيرلندا وبلجيكا وسلوفينيا ولوكسمبورغ والنرويج، بيانات منفصلة، أعلنت فيها استمرار دعمها المالي للأونروا، مع تأكيدها على أهمية التحقيق في تلك الادعاءات.
وعقب تلك المزاعم، قالت "أونروا" إنها فتحت تحقيقا في مزاعم ضلوع عدد من موظفيها في هجمات 7 أكتوبر الماضي.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت حتى الخميس "27 ألفا و19 شهيدا و66 ألفا و139 مصابا، معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.