Cüneyt Karadağ, Sami Sohta
21 سبتمبر 2026•تحديث: 21 سبتمبر 2026
برلين/ الأناضول
**أليف أرألب، مرشحة "حزب اليسار" الألماني لرئاسة حكومة ولاية برلين، المتصدر بالانتخابات:
- نعارض بوضوح استخدام الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية كأداة، كما نقف ضد كافة أشكال معاداة السامية، وأعتقد أنه يجب الاستمرار في الفصل بوضوح بين هذين الأمرين
- ثمة مواقف مسبقة تجاه المسلمين والفلسطينيين، وحكومة ولاية برلين تتجاهل وجهات نظرهم، فضلا عن عدم مراعاة رؤى العديد من أبناء الطائفة اليهودية
**الرئيسة المشاركة لحزب اليسار إينيس شفريدتنر:
- الانتقادات الموجهة للحكومة والجيش الإسرائيليين لا تتساوى
رفضت أليف أرألب، مرشحة "حزب اليسار" الألماني لرئاسة حكومة ولاية برلين، الاثنين، الاتهامات الموجهة إليها بمعاداة السامية، مؤكدة ضرورة عدم استغلال الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية كأداة سياسية، والتمييز بوضوح بينها وبين معاداة السامية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقدته أرألب، ذات الأصول التركية، مع الرئيسة المشاركة لحزب اليسار إينيس شفريدتنر، في المركز الصحفي الفيدرالي بالعاصمة برلين، للحديث عن نتائج انتخابات مجلس ولاية برلين التي تصدرها الحزب في انتخابات أمس الأحد.
وقالت أرألب: "نعارض بوضوح استخدام الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية كأداة. كما نقف ضد كافة أشكال معاداة السامية، وأعتقد أنه يجب الاستمرار في الفصل بوضوح بين هذين الأمرين".
وأشارت أرألب، إلى وجود شكوك ومواقف مسبقة تجاه المسلمين والفلسطينيين، مؤكدة أن حكومة ولاية برلين تتجاهل وجهات نظرهم، فضلا عن عدم مراعاة رؤى العديد من أبناء الطائفة اليهودية.
وأضافت أن مهمتها تتمثل في الاستماع إلى مختلف هذه الأطياف والجمع بينها، مع التزامها بحماية اليهود في برلين والدفاع عن حقوقهم.
وحذرت أرألب من صعود القوى اليمينية المتطرفة، داعية الأحزاب الديمقراطية إلى اتباع سياسات تجمع مختلف شرائح المجتمع، كما لفتت إلى ارتفاع الإيجارات وغلاء المعيشة في العاصمة.
من جانبها، أكدت الرئيسة المشاركة لحزب اليسار إينيس شفريدتنر أن الانتقادات الموجهة للحكومة والجيش الإسرائيليين لا تتساوى مع معاداة السامية.
ودعت وسائل الإعلام إلى الالتزام بالدقة في هذا التمييز، محذرة من أن الاتهامات العشوائية قد تهمش الحالات الحقيقية لمعاداة السامية.
وانتقدت شفريدتنر سياسة الحكومة الفيدرالية بشأن توريد الأسلحة لإسرائيل، قائلة: "لا نريد للحكومة الفيدرالية أن تستمر في إرسال الأسلحة إلى هذا الجيش الذي يرتكب جرائم حرب".
كما اتهمت شفريدتنر "الاتحاد الديمقراطي المسيحي" باستغلال اتهامات معاداة السامية ضد حزب اليسار لأغراض سياسية، ووصفت ذلك بأنه أمر غير مقبول.
والأحد، تصدر حزب اليسار الألماني انتخابات برلمان ولاية برلين، بحصوله على 25.5 بالمئة من الأصوات، وفق النتائج الأولية.
وبحسب بيانات لجنة انتخابات ولاية برلين، تم الإعلان عن نتائج 3 آلاف و807 مراكز اقتراع من أصل 4 آلاف و114، مساء الأحد.
ووفق النتائج الأولية التي أعلنتها هيئة الإذاعة العامة الألمانية "ARD"، حل حزب اليسار في المرتبة الأولى بحصوله على 25.5 بالمئة من الأصوات.
وجاء حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) في المرتبة الثانية بنسبة 18.9 بالمئة، فيما حصل حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) على 16.1 بالمئة.
وبلغت نسبة أصوات حزب الخضر 14.3 بالمئة، فيما حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) على 12.1 بالمئة.
وبذلك رفع حزب اليسار نسبة أصواته بمقدار 13.3 نقطة مئوية مقارنة بانتخابات عام 2023.
وفور صدور النتائج الأولية، أعرب رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا جوزيف شوستر، عن "قلقه البالغ" إزاء تصدر حزب "اليسار" انتخابات برلمان ولاية برلين، وفق ما نقلته القناة التلفزيونية الألمانية الأولى.
وبحسب تقرير بثته القناة، أصدر شوستر بيانا عقب الإعلان عن نتائج استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع في انتخابات برلمان الولاية.
وقال إنه يشعر بقلق عميق حيال الفوز الانتخابي الذي حققه حزب "اليسار" في العاصمة برلين، متهما حزب "اليسار" بـ"معاداة السامية"، على خلفية تنظيمه مظاهرات داعمة لفلسطين في ألمانيا.