وحسب ما نقلته وكالة أخبار عالمية، فإن "جننيت" التقى وفد الحركة المتهمة، بارتباطاتها بتنظيم القاعدة، والتي تسيطر على مناطق في شمال مالي، منذ نيسان/أبريل الماضي. في بوركينا فاسو.
وقال "جنييت"، في تصريحات صحفية عقب اللقاء، أن الأولوية الآن تتمثل بفتح حوار، يستسلم بموجبه مقاتلو التنظيم للحكومة، وفي حال رفضت المنظمة ذلك، فإنها ستواجه تدخلا عسكريا دوليا للقضاء عليها.
وكانت مجموعة دول غرب أفريقيا، قررت في اجتماع اقتصادي لها، الأحد الماضي، إرسال 3300 جندي أفريقي، لإنهاء الوضع شمال مالي، وقد حظي هذا القرار بدعم من الاتحاد الأفريقي.
من ناحيته، يلعب رئيس بوركينا فاسو، "باليس كومباوري"، دورا وسيطا بين الحكومة المالية، ومنظمة أنصار الدين، من أجل حل الأزمة في البلاد بشكل سلمي، دون الحاجة إلى تدخل عسكري دولي.