???? ???????
19 نوفمبر 2015•تحديث: 19 نوفمبر 2015
فيينا/ محمد الحريري/ الأناضول
قال المستشار النمساوي، فيرنر فايمان، اليوم الخميس، إنه "يجب عدم الخلط بين سياسة اللجوء ومكافحة الإرهاب".
وأضاف في لقاء بثته القناة الألمانية(إيه أر دي)، أنه "عندما يتعلق الأمر بمكافحة الإرهاب، لا ينبغي لأوروبا أن تظهر تراجعًا"، مشددًا على "عدم وقف سياسة قبول اللجوء، خاصة بالنسبة للذين أجبروا على الفرار من بلادهم نتيجة تهديد فيه على حياتهم".
ودعا المستشار النمساوي إلى "ضرورة تعزيز التعاون في مجال الاستخبارات وأجهزة الشرطة الأوروبية بشكل أفضل مما هو عليه الآن".
وأشار فايمان إلى أهمية مراقبة الحدود وتوثيق التعاون مع تركيا التي تحوي العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، مشددًا في الوقت نفسه على "ضرورة حل الصراع في سوريا".
في سياق متصل، قال وزير الخارجية والاندماج النمساوي سابستيان كورتس، إنه "لا يجب وضع المسلمين موضع الشبهة على خلفية الهجمات الإرهابية التي شهدتها باريس مساء يوم الجمعة الماضي وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئات المصابين".
وأضاف كورتس في بيان مشترك مع رئيس الهيئة الإسلامية بالنمسا فؤات سنج، اليوم الخميس، تلقت "الأناضول" نسخة منه، أن "معظم المواطنين المسلمين أصيبوا بصدمة بعد هجمات باريس".
واتفق الطرفان، بحسب البيان، على "ضرورة أن تتخذ الشرطة إجراءات صارمة ضد الإرهابيين، وكذلك التعاون في مجال العمل الوقائي ومكافحة الأفكار الإرهابية والمتطرفة".
وأعرب البيان عن "الإدانة الشديدة لهجمات باريس".
تجدر الإشارة إلى أن 132 شخصًا لقوا مصرعهم، وأصيب 349 آخرون، جراء هجمات دامية متزامنة، شهدتها العاصمة الفرنسية باريس الجمعة الماضية، فضلًا عن مقتل 7 من منفذي الهجمات، التي تبناها تنظيم "داعش".