Layan Bsharat
23 يوليو 2026•تحديث: 23 يوليو 2026
رام الله/ الأناضول
استولى مستوطنون، الأربعاء، على منزل عائلة فلسطينية في بلدة جالود، جنوب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، بعد إجبارها على مغادرته.
فيما واصل الجيش الإسرائيلي اقتحام بلدات في الضفة، واعتقل فلسطينيا، واحتجز صهريج مياه في الأغوار الشمالية، وفق مصادر فلسطينية.
وقالت مصادر محلية للأناضول، إن مستوطنين استولوا على منزل المواطن محمود الطوباسي، بعد إجبار أفراد عائلته على مغادرته، إثر اعتداءات وتضييقات استمرت أكثر من ثلاثة أشهر.
وأضافت المصادر، أن المستوطنين أحرقوا المنزل في وقت سابق، وأقاموا بؤرة استيطانية بالقرب منه، بينما واصلت العائلة البقاء فيه رغم انقطاع المياه والغذاء وسط حالة حصار.
وأشارت إلى أن المستوطنين قطعوا التيار الكهربائي عن المنزل قبل أيام، ومنعوا وصول الغذاء والمياه والدواء إلى العائلة، قبل إجبارها على الرحيل والاستيلاء على المنزل.
وفي جنوب محافظة جنين (شمال)، اقتحمت القوات الإسرائيلية، مساء الأربعاء، بلدة قباطية للمرة الثانية خلال ساعات، وفق مصادر محلية.
وأضافت المصادر أن آليات عسكرية إسرائيلية جابت عددا من شوارع البلدة، وانتشرت في أحيائها، وأعاقت حركة الفلسطينيين والمركبات، كما احتجزت عددا من المواطنين وأخضعتهم لتحقيق ميداني، دون الإبلاغ عن تنفيذ اعتقالات أو مداهمات للمنازل.
وجاء الاقتحام بعد ساعات من عملية مماثلة نفذتها القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء، اعتقلت خلالها 6 أسرى محررين عقب مداهمة منازلهم وتفتيشها.
وفي الأغوار الشمالية (شمال شرق)، احتجزت القوات الإسرائيلية صهريج مياه في منطقة الحمة، بعد اعتراضه وتفريغه من المياه، بحسب مصادر محلية.
ويعاني سكان خربة الحمة، صعوبات في الحصول على المياه منذ أشهر، بعد تسييج مستوطنين نبع الحمة الذي يعتمدون عليه، ما يضطرهم إلى نقل المياه بواسطة الصهاريج من مناطق بعيدة.
وفي بلدة حزما شمال شرق القدس، اعتقلت القوات الإسرائيلية، مساء الأربعاء، فلسطينيا عقب اقتحام البلدة وانتشارها في عدد من أحيائها، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا).
وتشهد الضفة الغربية تصعيدا في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن مقتل 1182 فلسطينيا، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفا، وفق معطيات رسمية فلسطينية.