Barış Seçkin, Ahmet Kartal
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
روما/ الأناضول
شهدت مدينتا روما وميلانو الإيطاليتان، السبت، مسيرات حاشدة لإحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، وللتعبير عن الدعم لـ"أسطول الصمود العالمي" المتجه لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وانطلقت المسيرة الرئيسية في العاصمة روما من ساحة تشينكويتشينتو وسط المدينة، بمشاركة آلاف المتظاهرين الذين احتجوا على الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأعلنوا تضامنهم مع سفن المساعدات الإنسانية المتجهة إلى القطاع.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات من بينها "روما تعرف موقفها.. فلسطين حرة من النهر إلى البحر"، و"إسرائيل القاتلة"، و"أوقفوا الإبادة الجماعية الإسرائيلية"، و"الحرية لفلسطين".
وفي تصريح للأناضول، قالت المشاركة مارييلا كاتاروتسا "شعرت أن وجودي هنا اليوم واجب، حتى لا ننسى غزة ولا الشعب الفلسطيني ولا الشعوب المضطهدة في العالم".
بدوره، قال لورينزو ليبيرو إنه يشارك في الاحتجاج بصفته إنسانا يرفض إبادة شعب كامل، مضيفا أنه كناشط يساري يرى أن من واجبه الاحتجاج عندما يتعرض شعب للإبادة.
أما سونيا روسو فأكدت أن "كسر الصمت في وجه دولة ترتكب إبادة جماعية ما يزال أمرا ضروريا ومهما".
وفي مدينة ميلانو شمالي البلاد، نُظمت كذلك مسيرات لإحياء ذكرى النكبة والتضامن مع الفلسطينيين في غزة.
ويُطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على تهجير 957 ألفا منهم من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون في نحو 1300 قرية ومدينة عام 1948 بالتزامن مع قيام إسرائيل على أراضيهم، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
وتحل ذكرى النكبة هذا العام بينما تواصل إسرائيل منذ 2023 حرب إبادة في قطاع غزة، عبر قصف دموي وتقييد لإدخال المساعدات الإنسانية، برغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبالتوازي، تشهد الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، تصعيدا متواصلا من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، يشمل اقتحامات يومية للمدن والبلدات، وعمليات اعتقال، وإغلاق طرق، إلى جانب اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم، وتوسّع في النشاط الاستيطاني.
وفي تقرير حديث للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد القتلى منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة في أكتوبر 2023 حتى نهاية أبريل/ نيسان 2026، 73 ألفا و761 فلسطينيا، بينهم 72 ألفا و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية.