محمد المصري
القاهرة ـ الأناضول
ارتفعت البورصة المصرية بشكل محدود في بداية تعاملات اليوم الاثنين، متأثرة بمشتريات المستثمرين الأجانب والعرب، وسط ترقب لعودة الاستقرار للأوضاع الأمنية، التي شهدت اضطرابا منذ يوم الخميس الماضي في عدد من محافظات البلاد.
وصعد المؤشر الرئيسي "EGX30"، الذي يقيس أداء أنشط 30 شركة بنسبة 0.2%، مقتنصا 13 نقطة واحدة، ليصل إلى مستوى 5701 نقطة.
واقتنصت الأسهم نحو 400 مليون جنيه تعادل 61.6 مليون دولار، بعد أن صعدت القيمة السوقية لها إلى 379.3 مليار جنيه، مقابل 378.9 مليار جنيه.
وغلبت المشتريات على صافي تعاملات المستثمرين الأجانب والعرب، بينما اتجهت صافي تعاملات المصريين للبيع.
وقال عوني عبد العزيز، محلل أسواق المال، ورئيس شعبة الأوراق المالية في اتحاد الغرف التجارية في مكالمة هاتفية لوكالة الأناضول للأنباء إن هناك ترقب لعود الاستقرار إلى الشارع المصري من جديد وإنهاء حالة الفوضى التي انتشرت في بعض المحافظات مؤخرا.
وأضاف عبد العزيز :" التذبذب ما يزال مسيطرا على أداء البورصة ، هناك ترقب شديد من جانب المستثمرين للأحداث الأخيرة ، وهناك شراء وبيع سريع ، فالمضاربة أصبحت الغالبة على سلوك المستثمرين".
وقال أحمد إبراهيم، محلل أسواق المال، إن خطاب الرئيس المصري محمد مرسي مساء أمس هدأ من مخاوف البعض من إمكانية انتقال أعمال العنف والاضطرابات الأمنية إلى العديد من محافظات البلاد.
ويشهد محيط ميدان التحرير بالعاصمة القاهرة وبعض مناطق مدن بورسعيد والسويس والإسماعيلية التي تقع على امتداد خط قناة السويس أحداث عنف منذ يوم الخميس الماضي خلال الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.
وأعلن الرئيس المصري مساء أمس الأحد حالة الطوارئ في حافظات بورسعيد والسويس والإسماعيلية لمدة 30 يوما، وحظر التجوال فيها بين التاسعة مساء والسادسة صباحا.
وقال مرسي" إذا اضطررت لأكثر من ذلك من أجل مصلحة مصر سأفعل ولن أتردد لحظة".
وأضاف أن أعمال العنف التي شهدتها مصر من قبل متظاهرين لا تمت بصلة للثورة وإنما هي ثورة مضادة بوجهها القبيح.
عا - مصع