طلال الجامل
صنعاء - الأناضول
فجر انتحاري يُعتقد انتماؤه لتنظيم القاعدة باليمن نفسه مساء اليوم في مجلس عزاء ما أسفر عن سقوط 19 قتيلاً وعشرات المصابين، بحسب مصدر أمني.
وجاء التفجير في أعقاب غارة جوية استهدفت ما يُعتقد أنها عناصر تنتمي إلى تنظيم القاعدة في محافظة حضرموت بشرق اليمن، وأسفرت عن مقتل خمسة أشخاص.
وقال مصدر أمني لمراسل وكالة الأناضول للأنباء إن الغارة "استهدفت عناصر تنظيم القاعدة عندما كانوا على متن إحدى السيارات في مديرية القطن".
يشار إلى أن طائرات بدون طيار يُعتقد أنها أمريكية سبق أن نفذت عمليات شبيهة ضد تنظيم القاعدة خاصة في محافظات "حضرموت" و"شبوة" و"أبين".
وكان تنظيم القاعدة قد سيطر على محافظة "أبين" العام الماضي، وشن الجيش اليمني هجومًا كبيرًا على التنظيم لاستعادة السيطرة على المحافظة قتل فيه أغلب قادته وأفراده ما دفعهم إلى التفرق في بعض المدن اليمنية الأخرى وتنفيذ أعمال إرهابية بين فترة وأخرى.
وفي تطور لاحق في اليوم نفسه، فجر انتحاري - يُعتقد انتماؤه لتنظيم القاعدة نفسه - في مجلس عزاء شعبي ما أسفر عن مقتل 19 شخصًا بينهم شقيق قائد اللجان الشعبية بمدينتي جعار وزنجبار.
واللجان الشعبية هي مليشيات شبه عسكرية أنشأها الجيش اليمني للقتال إلى جانبه ضد تنظيم القاعدة في المناطق التي سيطر عليها التنظيم العام الماضي.
وقال قائد محور "العند" اللواء محمود الصبيحي لوكالة الأناضول للأنباء إن أحد عناصر القاعدة تسلل إلى وسط المجلس وفجر نفسه بحزام ناسف قتل على إثرها 19 شخصًا في حصيلة أولية وأصيب العشرات.
وتم نقل الجرحى إلى المستشفيات القريبة من الحادث.
وأكد الصبيحي أن الواقعة تبرهن على أن "عناصر القاعدة عاودوا نشاطهم بالعمليات الانتحارية"، مشيرًا إلى أن ازدحام المكان بالحضور أدى إلى ارتفاع أعداد القتلى والمصابين.