طلال جامل
عدن -الاناضول
قتل خمسة مسلحين في اشتباكات عنيفة، اليوم الخميس، بين عناصر من تنظيم القاعدة واللجان الشعبية المكلفة من قبل الحكومة اليمنية بحماية محافظة أبين جنوب اليمن.
وتسعى القاعدة بتلك الهجمات إلى محاولة استعادة أراضي "أبين" التي طردهم الجيش اليمني منها قبل أشهر.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة "الأناضول" للأنباء، قال رئيس اللجان الشعبية في أبين عبداللطيف السيد إن "هجومًا مباغتًا من عناصر القاعدة، اليوم، تم على نقطة تابعة للجان الشعبية في بلدة باتيس التي تبعد 20 كم من زنجبار عاصمة محافظة أبين، أسفر عن مقتل اثنين من عناصر القاعدة وثلاثة من اللجان الشعبية".
وأضاف أن اللجان الشعبية بادلت عناصر القاعدة عمليات إطلاق النار، والتي ما زالت مستمرة حتى الآن"، مشيرًا إلى أن تعزيزات من الجيش لمساندة اللجان حوطت مدينة باتيس.
وأشار إلى أن هذا الحادث كشف عن وجود "خلايا نائمة للقاعدة في محافظة أبين".
وتعهد الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي عند تسلمه السلطة في فبراير/شباط الماضي بمحاربة القاعدة، وشنّ ضد مقاتليها حملة في الجنوب اليمني في مايو/أيار الماضي.
ونجحت الحملة في طرد مسلحي القاعدة من البلدات التي سيطروا عليها في محافظة أبين، لكن الاغتيالات والهجمات التي حدثت في عدن وصنعاء بعد ذلك أظهرت أنه لم يتم القضاء عليهم تمامًا.