Qais Omar Darwesh Omar
07 أغسطس 2026•تحديث: 07 أغسطس 2026
رام الله/ قيس أبو سمرة / الأناضول
قالت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو، الجمعة، إن مستوطنين إسرائيليين يصعدون اعتداءاتهم على تجمع بدوي فلسطيني شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف تهجير سكانه.
وأفادت المنظمة، في بيان وصل الأناضول، بأن مستوطنين هاجموا، الجمعة، تجمع "عرب الكعابنة" البدوي شرق قرية الطيبة، بعد اعتداءات مماثلة شهدها التجمع مساء الأربعاء.
وذكرت أن مستوطنين، بحماية من الجيش الإسرائيلي، اقتحموا التجمع وأدخلوا أغنامهم بالقوة بين منازل الفلسطينيين، واعتدوا على أفراد من عائلة نايف كعابنة.
واعتبرت المنظمة أن تكرار الاعتداءات يندرج ضمن "سياسة الضغوط القصوى" التي تنتهجها إسرائيل ضد التجمعات البدوية بهدف تهجيرها.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن ما أوردته المنظمة.
وخلال النصف الأول من عام 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء في الضفة الغربية، أسفرت عن مقتل 17 فلسطينيا وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية، وفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
كما أسفرت الاعتداءات عن إقامة 42 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها رعوية، وفق الهيئة الحكومية.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يكثف الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال نحو 25 ألفا، إضافة إلى أضرار مادية واسعة، وفق معطيات فلسطينية رسمية.